لا حديث وسط موظفي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلا عن موظف تابع للوزارة، يتمتع بنفوذ لا مثيل له، ويحشر أنفه في شؤونها وفي توظيفاتها، حسب ما أفادت مصادر متطابقة، في اتصال مع آش نيوز .
وكشفت المصادر نفسها، أن تساؤلات كثيرة تحوم حول هذا الموظف بوزارة الصحة، والذي تطاول على العمل النقابي وجعله مطية لتحقيق مصالحه الذاتية، بعد أن أسس شركة خاصة باسم شقيقه، وأصبح يحتكر صفقات المستشفيات، آخرها مستشفى بعمالة عين السبع الحي المحمدي.
نفوذ وصل للتحكم في دهاليز الوزارة
وأكدت المصادر، في الاتصال نفسه، أن هذا الموظف الظاهرة، تمدد نفوذه داخل دهاليز وزارة الصحة، ويتحرك طولا وعرضا من شمال المغرب إلى جنوبه عبر رحلات طيران مرتديا كوفية، حتى أصبح يلقب وسط موظفي الصحة ب مول الكوفية ، الذي يتقلد صفة زعيم نقابي وطني، وأصبح يستهدف حتى أطر وزارة الصحة من مناضلي النقابات الأخرى بمستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي بالدار البيضاء، بعد أن أحكم قبضته على صفقات البستنة والمطبخ لصالح مقربيه الذين وضعهم واجهة لشركاته.
لم يستثن حتى موتى المستشفيات
وتشير المصادر إلى أن هذا الشخص، لم يكتف بنيل صفقات وزارة الصحة، بل تطاول حتى على الموتى بتأسيس جمعية لتغسيل الموتى بمستشفى بالدار البيضاء، لغاية في نفسه لا يعلمها إلا هو والراسخون في العلم.
ولا حديث اليوم في قطاع الصحة على المستوى الوطني، إلا عن هذا النقابي الذي ذاع صيته، والذي يلقب ب مول الكوفية ، والذي أصبح يتمتع بسلطات ترعب وتخيف.
وكشفت المصادر، أن المعني يدعي قدرته على التحكم في نتائج مباريات وزارة الصحة، منها مباريات الترقية للسلم إحدى عشر، ومباريات باقي الوظائف بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بفضل علاقته بمسؤول مركزي بالوزارة الذي يخشى رد أي طلب صادر عنه.
احتكار صفقات الحراسة والبستنة والتوريد
وأكدت المصادر نفسها، أن هذا القيادي النقابي أصبح يضغط على الوزارة والمسؤولين الجهويين والإقليميين، لنيل صفقات الحراسة والبستنة والتوريد، عن طريق شركة أسسها باسم شقيقه تحصل على جميع صفقات وزارة الصحة في هذا المجال بالأقاليم والجهات، والويل لأي مندوب رفض مطالبه، لدرجة أنه يقود وقفات احتجاجية صورية للضغط عليهم.
إدعاء التحكم في نتائج مباريات الصحة والترقيات
وأضافت المصادر أن هذا القيادي النقابي، ومهنته أستاذ مساعد لتكوين الممرضين، استغل هذه الصفة وأصبح يعرض على المقبلين على اجتياز مباريات وزارة الصحة، خصوصا بالمدن الجنوبية، التوسط لهم مقابل النجاح بأي مباراة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية رغبوا فيها، لدرجة أنه يقود حملة لإيهام المقبلين على اجتياز امتحانات الكفاءة المهنية، لترقية الممرضين للسلم الحادي عشر ومباريات الماستر المتخصص في التمريض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومن لم يحالفه الحظ يطمئنه بالنجاح خلال المباريات المعلن عنها السنة المقبلة.
وأصبح هذا النقابي يتوجه نحو الأقاليم الجنوبية بشكل متواصل بمعدل رحلة كل شهر على متن الطائرة، كما أصبح يملك الضيعات الفلاحية والفيلات والشركات التي أسسها بأسماء مقربين منه.
الوقفات الاحتجاجية كوسيلة للابتزاز
وأفادت المصادر نفسها، أن هذا المسؤول النقابي الذي كان جده فقيها يمارس الشعوذة والدجل ووالده لا يزال عون سلطة بمنطقة خريبكة، انتمى للنقابة وفرض سلطاته بوسيلة أو أخرى، بتواطؤ مسؤولي الإدارات الإقليمية بالأقاليم الجنوبية، كما تمكن من تأسيس شركة للمناولة برئاسة شقيقه وأصبح يضغط على الوزارة عن طريق الوقفات الاحتجاجية كوسيلة لابتزاز المديريات الجهوية والإقليمية، قصد الحصول على صفقات الحراسة والنظافة والبستنة وتوفير المعدات كالملابس الخاصة بالممرضين والأطباء، وينال هذه الصفقات، مهما قدم باقي المتنافسين من عروض مخالفة وذات أفضلية.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
