نحتاج إلى إعلام يواجه التضليل والكذب وتزوير الحقائق، ويعتمد استراتيجية وطنية تنطلق من دعم المهنيين، وإعطاء الفرصة للشباب بما يمتلكونه من حيوية وأفكار جديدة، مع الاستفادة من خبرات من راكموا التجارب عبر السنوات. كما يتطلب ذلك ترسيخ الشفافية وديمقراطية المؤسسات المهنية، وعدم الانسياق وراء التعصب الذي يتحول أحياناً إلى فوضى تسيء إلى الرسالة الإعلامية.
هل يُعقل أن نصرخ ونقفز في منصات الصحافة العالمية، في وقت ينشغل فيه الصحفيون بالكتابة والتعليق المباشر وفق المعايير المهنية؟ عندما يفهم البعض أن أفضل تعبير عن الفرح هو الفرح الداخلي الرصين، وليس القفز وكأننا في المدرجات، سنكون قد خطونا خطوة مهمة نحو إعلام أكثر نضجاً واحترافية.
في المغرب، أصبح قول كلمة حق عند البعض عنواناً للتهميش والعزلة، تقوده حملات تستهدف الآراء المخالفة. وقد قلتها دائماً: لا بد أن تنتصر القضايا العادلة، فالزمن طويل، والتاريخ لا يرحم.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
