تراجعت ثقة المستهلكين في جنوب إفريقيا خلال الربع الثاني من سنة 2026 إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عام، متأثرة بارتفاع أسعار المحروقات وما نتج عنه من زيادة في تكاليف المعيشة.
وأظهرت نتائج استطلاع جديد نُشرت اليوم الثلاثاء، أن مؤشر ثقة المستهلكين، الصادر عن أحد البنوك المحلية ومعهد متخصص في البحوث، انخفض من ناقص 7 نقاط إلى ناقص 19 نقطة، ليعود إلى المستوى المسجل مطلع سنة 2025.
وعزا التقرير هذا التراجع إلى تداعيات الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عنه من انعكاسات على معنويات المستهلكين، خاصة في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، واضطراب حركة السفر، وتراجع أسعار الأسهم في بورصة جوهانسبورغ.
وأشار الاستطلاع إلى أن معظم مراحله أُنجزت قبل إعلان البنك الاحتياطي لجنوب إفريقيا رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ25 نقطة أساس إلى 7 في المائة، في إطار جهود احتواء الضغوط التضخمية، ما يرجح استمرار الضغوط على ثقة المستهلكين خلال الفترة المقبلة.
وعلى مستوى المؤشرات الفرعية، سجل مؤشر الآفاق الاقتصادية تراجعاً من ناقص 14 نقطة إلى ناقص 32 نقطة، فيما انخفض المؤشر المرتبط بالوضع المالي للأسر من 12 نقطة إلى الصفر. كما تراجع المؤشر المتعلق بمدى ملاءمة الظرف الحالي لاقتناء السلع من ناقص 21 نقطة إلى ناقص 24 نقطة، بما يعكس استمرار الضغوط على الإنفاق الاستهلاكي وتوقعات الأسر الاقتصادية.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح
