شهدت فرنسا الثلاثاء اليوم الأشد حراً على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1947، بحسب ما أفادت هيئة الأرصاد الجوية، في خضم موجة قيظ تشمل دولاً عدة في غرب أوروبا.
وأوردت الهيئة أن متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، بلغ 29,8 درجة مئوية عند الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في الخامس من أغسطس 2003، والذي كان يبلغ 29,4 درجة مئوية.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر أن 40 شخصاً، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقاً منذ 18 يونيو الماضي، واصفاً هذه الحالات بالآفة المأساوية والضحايا الأوائل للأزمة الحالية.
وكان هذا الإعلان متناغماً مع تصريحات وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري لإذاعة "فرانس إنتر" في وقت سابق من اليوم نفسه، حيث أشارت إلى غرق نحو 20 شخصاً منذ عطلة نهاية الأسبوع، وحثت السباحين على ضرورة الالتزام بقواعد السلامة.
إلى جانب هذه الخسائر البشرية، تسببت موجة الحر الشديدة التي تضرب البلاد منذ الأسبوع الماضي في اضطرابات واسعة شملت تفاصيل الحياة اليومية، مما دفع السلطات إلى إغلاق العديد من المدارس وإلغاء رحلات القطارات.
هذا المحتوى مقدم من جريدة تيليغراف المغربية
