دعت الولايات المتحدة أطراف النزاع في السودان إلى السعي للتوصل إلى تسوية تفاوضية، من دون شروط مسبقة، تنهي العنف وتعالج المعاناة الهائلة التي يعيشها الشعب السوداني، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري للحرب الدائرة في البلاد.
وذكرت الإدارة الأميركية، في بيان صدر أمس، أنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين وأصحاب المصلحة من السودانيين للدفع قدماً نحو التوصل إلى هدنة إنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق، ودعم مسار يقود إلى انتقال مدني وسلام دائم، محذرة من أن التصعيد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المتفاقمة أصلاً.
وأضافت أن «السلام والاستقرار وحدهما يمكنان السودان من العودة إلى حكم مدني مستقل، والحفاظ على وحدته، وتحقيق تطلعات شعبه».
وذكر البيان: «لقد فرضت هذه الحرب ضريبة لا تطاق على الشعب السوداني، حيث تحمل المدنيون العبء الأكبر من العنف وعانوا الأمرّين جراء الدمار الذي خلفه هذا الصراع».
كما دعت الولايات المتحدة أطراف النزاع إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسريعة ومن دون عوائق، والوفاء بمسؤولياتهم تجاه حماية المدنيين، واتخاذ خطوات فورية لمنع وقوع مزيد من الفظائع.
وأضاف البيان: «يتعين على أطراف النزاع الوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
