ما إن تذكر اسم فهد العسكر حتى يظهر لك شاعر متمرد غنّت قصائده أجيال من أهل الكويت والخليج وحفظوها عن ظهر قلب.
البعض شبّهه بالمتنبي، وآخرون وضعوه في قائمة الشعراء العرب الكبار، بعيداً عن أولئك الذين نظروا إلى أشعاره من بوابة التزمُّت والتشدد الديني وغير الأخلاقي.
عقيل عيدان كاتب متحرر من التزامات تقيّد فكره وتحدّ من عطائه، خاض عدة تجارب بالتأليف، لديه مشروعه بالنقد الحر والفكر العقلاني، أحدث إصداراته كتاب «معصية فهد العسكر»، ذلك الشاعر الكويتي المتمرد على بيئته وصاحب النظارة السوداء والنحيل إلى حد الاختفاء.
وبحُكم دراسة عيدان وتخصصه بالفلسفة، ربط بين العسكر والوجودية في الوعي الكويتي، وعلى قاعدة «أنا أتمرّد إذاً أنا موجود».
كثيرة هي الآراء بحقّ فهد العسكر، أكثرها جذباً ما قاله شاعر الخليج خالد الفرج بحقه، واصفاً إيّاه «لو لم يكن للكويت إلّا المرحوم فهد العسكر لكفى».
رأى فيه أستاذ الأدب والنقد محمد حسن عبدالله أنه يمثّل الجيل الثالث من حيث الاهتمام بشعر العسكر، بعد كتابَي عبدالله زكريا الأنصاري ود. نورية الرومي، لأنّ عقيل عيدان يتحرك في خطين هما: تقريب مفاهيم الفلسفة الوجودية والسيرة التكوينية لفهد العسكر، هدف الكتاب تقديم تكملة وتوسعة وإنارة لجزء لافت من تاريخ الوعي في الكويت.
تحت عنوان «وجودية فهد العسكر»، يغوص عيدان في بحور فلسفية، ويقرأ شعره من زوايا فكرية مختلفة وجدتُ فيه ناقداً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
