لاحظت أن اصطلاح «الاقتصاد الدائري» أصبح شيئاً مشابهاً لـ «الترند» أو كما نطلق عليه بلهجتنا المحلية «الهبة»، يتم استخدامه ووضعه حيثما نريد فقط لنزيّن الأسطر والكلمات بشيء لا يمت للموضوع بصلة. كما لاحظت أيضاً أن الاصطلاح يتم استخدامه بشكل غريب وغالباً يكون بصورة خاطئة من غير المختصين باعتقاد منهم أن الأمر والموضوع يكون بصورة مهنية أكثر إذا ما وضعنا عليه بعض التوابل كاصطلاح الاقتصاد الدائري. والطامة الكبرى تكمن في صناع وأصحاب القرار إذا ما استخدموا هذا الاصطلاح دون معرفة ودراية بصورة أو أخرى، ولكن هذا أمر رأيناه، بشكل أو بآخر تعودنا عليه، فكلٌّ يُدلي بدلوه دون حسيب أو رقيب في أي موضوع يشاء و«يكشخ ويتكشخ» بمصطلحات لا يعرف أساسها ولا منبتها.
مبدئياً من أراد أن يعلم ويتعرف أكثر على الاقتصاد الدائري، فعليه مراجعة سلسلة مقالاتي المنشورة في جريدة الجريدة على مدى السنوات الماضية. أما ثانياً فوجب العلم بأن الاقتصاد الدائري ينافي «الخطي» الذي نعيش، وهو حتماً لا يعني أن يكون موضوع إعادة التدوير هو رأس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
