افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الأربعاء المرحلة الثانية من مشروع الحديقة النباتية المفتوحة بالحرم الجامعي القديم، في خطوة جديدة نحو استكمال منظومة الحديقة النباتية المتكاملة التي دشنتها الجامعة العام الماضي، بما يدعم الأغراض التعليمية والبحثية، ويعزز جهود الاستدامة البيئية والارتقاء بالمظهر الحضاري للحرم الجامعي.
وجاء ذلك بحضور الدكتور محمد أحمد عدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس اللجنة المشرفة على المشروع، والدكتور أبو بكر محمد الطيب، عميد كلية العلوم ونائب رئيس اللجنة، والدكتور مجدي علوان، عميد كلية الآداب، والدكتور صالح محمود، عميد كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية، والدكتور عصام فضل أبو زيد، وكيل كلية العلوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تنفيذ المشروع، والدكتور حامد مشهور، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور ريمون زكي، وكيل كلية تكنولوجيا صناعة السكر والصناعات التكاملية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن جامعة أسيوط تواصل تنفيذ مشروعاتها البيئية والتنموية التي تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية وتعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي، مشيرًا إلى أن الحديقة النباتية المفتوحة تمثل نموذجًا تطبيقيًا يجمع بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فضلًا عن دورها في نشر الوعي البيئي وترسيخ مفاهيم الاستدامة بين الطلاب ومنتسبي الجامعة.
وتضم المرحلة الثانية من الحديقة نحو ألف شجرة ونبات تمثل ما يقرب من 180 نوعًا وصنفًا نباتيًا متنوعًا ونادرًا، بما يجعلها مرجعًا علميًا مهمًا للطلاب والباحثين، ويسهم في دعم دراسة التنوع النباتي والحفاظ على الأنواع النادرة والمهددة بالاندثار، إلى جانب توفير بيئة جامعية صحية ومستدامة.
كما تضم الحديقة مجموعة متميزة من أشجار الزينة والنخيل والنباتات العطرية والاستوائية، إلى جانب عدد من أشجار الفاكهة، منها الليمون البلدي والجوافة والمانجو والعنب وأم الفواكه والبشملة والتوت ونخيل البلح والنبق، فضلًا عن عدد من الأشجار والنباتات النادرة، من بينها فيكس التين البنغالي، وفيكس بلاتيفيلا، وفرشاة الزجاجة، وكف مريم، والياسمين الهندي، وأشجار الكايا، وأبو المكارم.
وزُودت جميع النباتات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
