أصدر وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي قراراً وزارياً بتعديل شروط ومعايير الترشيح للتكريم في اليوم العالمي للمعلم والمدارس المتميزة، بما يدعم بيئات التعلم المحفزة ويكرس مبادئ الجودة والإبداع في الميدان التربوي.
ويأتي هذا القرار تأكيداً لاهتمام وزارة التربية بتقدير الجهود النوعية التي يقدمها المعلمون والمعلمات، وإبراز النماذج التي تجمع بين الكفاءة المهنية والالتزام التربوي والقدرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام في الطلبة والمجتمع المدرسي، إلى جانب تحفيز المدارس على تطوير أدائها وتعزيز تنافسها الإيجابي وفق معايير واضحة وشفافة.
وأكدت وزارة التربية أن التكريم بموجب القرار يقتصر على مناسبة اليوم العالمي للمعلم والمدارس المتميزة، مشيرة إلى أن القرار عرّف المعلم بأنه الشخص الذي يمارس مهنة التدريس في المدارس ويتولى مسؤولية نقل المعرفة والمهارات والقيم إلى الطلبة.
وأوضحت الوزارة أن هذا التعريف يعكس المكانة المحورية للمعلم ودوره المتكامل في العملية التعليمية، انطلاقاً من إيمانها بأن رسالته لا تقف عند حدود تقديم المعرفة داخل الصف الدراسي، بل تمتد إلى بناء الشخصية الوطنية، وتنمية قدرات المتعلمين، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم، وإعدادهم لمتطلبات المستقبل.
وأضافت وزارة التربية أن القرار يجسد إيمان الوزارة الراسخ بأن المعلم يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأنه شريك فاعل في تطوير المجتمع من خلال ما يقدمه من عطاء مهني وتربوي، لافتة إلى أن التكريم يستهدف الاحتفاء بالمعلمين الذين يقدمون نماذج متميزة في الأداء، ويسهمون في تطوير بيئات التعلم وتحقيق أثر ملموس في حياة طلبتهم ومجتمعاتهم المدرسية.
وبيّنت الوزارة أن معايير اختيار المعلم المتميز جاءت لتسلط الضوء على عناصر التميز الحقيقي في الممارسة التعليمية، وفي مقدمتها إتقان استخدام تكنولوجيا التعليم والأجهزة والبرمجيات التعليمية، بما يعزز فاعلية التدريس ويرتقي بتجربة التعلم ويواكب التحولات الحديثة في المجال التربوي.
وأشارت إلى أن المعايير تعطي أهمية خاصة لحرص المعلم على التنمية الذاتية والمهنية المستمرة، من خلال المشاركة في الدورات التدريبية وورش العمل والندوات والجوائز التربوية، باعتبار أن تطوير المعلم لمهاراته ومعارفه ينعكس مباشرة على جودة أدائه، وقدرته على التجديد والابتكار، ومواكبة المستجدات التعليمية بما يخدم الطلبة ويرفع مستوى مخرجات التعلم.
وبيّنت وزارة التربية أن المعايير تشمل كذلك تعزيز التواصل الفاعل بين المدرسة والمجتمع، والمشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسية، وتقديم المقترحات التطويرية التي تسهم في إبراز المدرسة بصورة متميزة، بما يؤكد أن المعلم المتميز لا يقتصر دوره على الحصة الدراسية، بل يسهم بفاعلية في صناعة بيئة مدرسية جاذبة ومحفزة ومنتجة.
ولفتت الوزارة إلى أن المعايير المعتمدة تؤكد أيضاً أهمية المحافظة على الانتظام في الدوام المدرسي، والالتزام بأخلاقيات المهنة والقيم التربوية، وتقديم القدوة الحسنة للطلبة، فضلاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
