في مسيرة الأمم لحظات فارقة لا تُقاس بحجم الحدث ذاته، بل بما يتركه من أثر في العقول والنفوس، وما يرسّخه من قيم تصبح جزءاً من ثقافة المجتمع ومساره نحو المستقبل. ومن هذا المنطلق تأتي مبادرة «دبي الأفعال» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لنقل فلسفة دبي في العمل إلى الأجيال المقبلة، وترسيخها ثقافة عمل، في مؤسسات الدولة وشركاتها.
هذه المبادرة تبعها قرار لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بإطلاق جائزة «دبي الأفعال» لتشكل محطة جديدة في رحلة التميز الإماراتية، ورسالة حضارية تؤكد أن الإنجاز الحقيقي هو معيار التقدير والتكريم.
دبي اختارت، منذ سنوات طويلة، أن تتحدث بلغة الأفعال لا الأقوال، وأن تجعل من الإنجاز منهجاً، ومن الطموح أسلوب حياة، جرياً على قول الشيخ محمد بن راشد: «شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول»، لذلك لم يكن مستغرباً أن تأتي هذه الجائزة حاملة اسماً يختصر فلسفة كاملة في الإدارة، والعمل، والتنمية، فلسفة تؤمن بأن الأفكار، مهما بلغت روعتها، لا تكتسب قيمتها إلا عندما تتحول إلى واقع، وأن الأحلام مهما اتسعت آفاقها لا تصنع الفرق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
