تُعد شجرة الطلح من أبرز مكونات الغطاء النباتي في البيئات الصحراوية بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج، حيث تنتشر بشكل واسع في مناطق متعددة، خاصة في صحاري منطقة الحدود الشمالية.
وتمثل هذه الشجرة أكثر من مجرد نبات بري، إذ تشكل جزءًا من منظومة بيئية متكاملة تسهم في تعزيز استقرار الحياة الفطرية.
وتوفر أشجار الطلح بيئة ملائمة للعديد من الكائنات الحية من طيور وحشرات وحيوانات صغيرة، من خلال ما توفره من مأوى وغذاء، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على استدامة التنوع الحيوي في النظم الصحراوية.
كما تسهم جذورها العميقة في تثبيت التربة والحد من انجرافها، ما يجعلها عنصرًا مهمًا في جهود مكافحة التصحر واستعادة الغطاء النباتي في المناطق الجافة.
قدرة عالية على التكيف وخصائص بيئية فريدة
تتميز شجرة الطلح بقدرتها الكبيرة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، مثل ارتفاع درجات الحرارة وشح المياه، إذ تنمو وتزدهر في بيئات صحراوية صعبة. ويصل ارتفاع بعض أنواعها إلى أكثر من ثمانية أمتار، ما يمنحها حضورًا بارزًا في المشهد الطبيعي الصحراوي، كما تُعد من الأشجار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
