في ظل التوسع الملحوظ في الخدمات المؤسسية، اتجهت العديد من الجهات، الحكومية والخاصة، إلى تخصيص أرقام هاتفية مختصرة، ومراكز اتصال موحدة، بهدف تسهيل الوصول إلى الخدمات، وتعزيز التواصل مع الجمهور، وهي خطوة إيجابية تحسب لتلك المؤسسات.
إلا أن الملاحظ أن التحديات المرتبطة بجودة التواصل، وأساليب التعامل، تبدو أكثر حضوراً في بعض الجهات الحكومية، إذ لا يزال عدد من المراجعين يواجهون تفاوتاً واضحاً في مستوى الرد المهني، وآليات خدمة المتصلين، بما لا ينسجم أحياناً مع الصورة المؤسسية المفترض تقديمها للجمهور.
ان جودة الخدمة لا تُقاس بتوفير رقم الهاتف وحده، بل بمستوى الكفاءة المهنية في إدارة هذا التواصل، باعتبار أن الاتصال الهاتفي يمثل أحد أهم منافذ المؤسسة، وصورتها المباشرة أمام الجمهور.
وفي الواقع، لا يزال بعض المتصلين يواجهون أنماطاً من التعامل، لا تنسجم مع طبيعة العمل المؤسسي، سواء من حيث أسلوب الرد، أو مستوى التجاوب، أو مهارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
