أحمد يعقوب باقر يكتب - رياح وأوتاد: فتية آمنوا بربهم وجمعياتهم الخيرية

في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، كانت مجموعة من الشباب الكويتيين يدرسون في كلية الطب بجامعة الإسكندرية، وكانوا متدينين لم يعرف الشيطان طريقاً إلى قلوبهم وأعمالهم، حيث كانوا يتجمعون للإفطار ولإقامة صلاة القيام كل ليلة من رمضان، ويسارعون إلى مساعدة الطلبة المستجدين، وبعد التخرّج أنشأوا جمعية صندوق إعانة المرضى، التي كان هدفها الأساسي هو مساعدة المرضى الذين لا يستطيعون توفير كلفة العلاج.

وبفضل الله تعالى، نمت هذه الجمعية وتوسعت أعمالها، فأصبحت علماً على العمل الخيري الكويتي خلال عملها الذي تجاوز أربعين عاماً، ورغم تعرُّضها للسرقة من قبل أحد الموظفين الوافدين، فإنها استطاعت استعادة ما سُرق منها قضائياً، وتصدّت للشائعات وازداد وعملها وكَبُر، واستفاد من نشاطها مئات الآلاف من المرضى المحتاجين، فكانت عوناً ودعماً مسانداً للحكومة في رعايتها للمرضى المستحقين المحتاجين منذ إنشائها وحتى اليوم.

وكذلك، وقبل أيام قليلة، تم عقد الجمعية العمومية لجمعية سقيا الماء، وهي جمعية حديثة أسسها قبل حوالي 3 سنوات مجموعة من الأطباء الكويتيين، خريجي الإسكندرية أيضاً، مع غيرهم من محبّي الخير، وهي جمعية متخصصة في توفير وسقيا الماء للعمال والمحتاجين بالكويت وفي دول أخرى كثيرة ممّن هم في أشد الحاجة إلى الماء النظيف، عملاً بحديث النبي، صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقيُ الماء»، وبحمد الله أيضاً حققوا نجاحاً ملموساً في فترة قصيرة، وأمامها طريق مليء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة