وصل عدد العلامات التجارية التابعة لشركات صينية وأمريكية المسجلة في الإمارات العربية المتحدة 7580 علامة تجارية جديدة، تشكّل 19.4% من إجمالي العلامات المسجلة في 2025 وعددها 39113، وفق الإحصائيات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والسياحة.
وتعكس حصة الدولتين في حركة نشاط العلامات التجارية، حجم الثقل الاستثماري والتجاري الذي تتمتع به كل من واشنطن وبكين داخل البيئة الاقتصادية الإماراتية، التي تحوّلت إلى ساحة جاذبة تتسابق فيها كبرى الشركات العالمية لترسيخ حضورها الإقليمي.
الصين تتقدم
يكشف التحليل الخاص لـ"24"، لحجم المنافسة بين القطبين الاستثماريين، أن عدد العلامات التجارية التابعة لشركات ومؤسسات صينية المسجلة في الإمارات وصل إلى 3802 علامة تجارية جديدة خلال 2025، تشكّل 9.72% من الإجمالي العام للعلامات المسجلة بالدولة.
وحلّت الشركات الأمريكية في المرتبة التالية مباشرة، بتسجيل 3778 علامة تجارية جديدة، لتقتنص حصة سوقية 9.66% من إجمالي حركة التسجيل السنوية.
ويُبرهن هذا الفرز الرقمي على أن الفارق بين القوتين لا يتخطى 24 علامة فقط لصالح الصين، وهو هامش ضئيل يؤكد السعي المشترك والمتكافئ للبلدين نحو تعزيز أصولهما الفكرية والتجارية في السوق الإماراتي.
حماية الملكية الفكرية
هذه الحصص المتقاربة تكشف جملة من الدلالات الاستراتيجية، في مقدمتها الثقة الاستثمارية العالمية في كفاءة منظومة حماية الملكية الفكرية، والتشريعات المرنة التي تتبنّاها وزارة الاقتصاد، ما يدفع الشركات العالمية لتسجيل أحدث ابتكاراتها وعلاماتها وهي مطمئنة قانونياً.
ويبرز بوضوح نجاح الدولة في الحفاظ على مكانتها كبيئة أعمال مرنة ومحايدة، ففي الوقت الذي تتزايد فيه حدّة التوترات الحمائية والتجارية بين واشنطن وبكين على الصعيد الدولي، تلتقي الشركات من كلا الطرفين في السوق الإماراتي كمنصة آمنة ومستقرة للتوسع.
قطاعات الاستثمار
يعكس التسجيل المكثف تكاملاً وتنوعاً في القطاعات المستقطبة، إذ تركّز العلامات الصينية على مجالات التكنولوجيا المتقدمة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
