من يستقبل الغزاوي الغلبان؟

لماذا يُنظر إلى الغزاوي حاليا على أنه أجرب، يرفض الجميع أن يدخل بلادهم، هرباً من مستنقع الموت المسمّى غزة، المقطع بين بني سنوار السفلة وبني نتنياهو الأسفل منهم؟

لماذا لا يجبر مجلس الأمن الدولي الدول التي تحتاج، بل وتستحق المثابر الغزاوي، المكلوم المقهور المظلوم من أهل غزة، التي غزاها البين حامل وثائق السفر العربية، والفلسطينية، الراغب بمحض إرادته في الهجرة الإنسانية، وهذا حق إنساني له.

غزة لم تعد صالحة لسكن البشر الكرام، وعليه اللجوء إلى دول العالم المستقرة، والعيش كمواطن كريم شريف، له حاضر ومستقبل فيها.

لماذا تقفل الممرات الآمنة للغزاوي القابع في غزة قلقاً معذباً مقهوراً، مثل ممر رفح نحو مصر ثم العالم، وممر بيت حانون الفقير نحو اسرائيل، ثم إلى العالم.

لماذا لا تمنح اسرائيل جنسيتها للغزاوي الراغب في العيش.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 18 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين