أحمد الصراف: مياه الروضتين وصبيح المخيزيم

بالبحث تبيّن أنها تأسست بطلب من الأمير الراحل جابر الأحمد، بعد أن أثبتت الدراسات الاقتصادية جدوى المشروع، فتأسست الشركة في نوفمبر 1980، ساهم في رأسمالها بنك الكويت الصناعي، ووزارة المالية، ومؤسسة التأمينات، والشركة الكويتية للتجارة والمقاولات والاستثمارات الخارجية، والشركة الكويتية للاستثمار، وشركة الفنادق الكويتية، وباشرت الإنتاج سنة 1983، بطاقة 170 ألف ليتر من المياه الجوفية الطبيعية. بعدها بعشر سنوات، وغالباً لتواضع إمكانات الإدارة، وتدني العائد، اشترت التأمينات حصص بقية المساهمين، ما عدا حصة بنك الكويت الصناعي، التي بلغت 30%، و70% للتأمينات.

يقع حقل الروضتين على مسافة 100 كيلومتر شمالاً، ويغطي مساحة 50 كلم مربع، ويُعدّ أكبر مخزون للمياه العذبة في الكويت، وذا خواص معدنية، ويُقدَّر عمره بين 4 و5 ملايين سنة!

فجأة، وبعد مرور أكثر من 40 عاماً على تأسيس الشركة، وبعد انتظار طال، تحركت الشركة وأصبحت تنافس بقية شركات المياه المعبأة، المحلية والأجنبية، بجودة منتجاتها، التي أصبحت متعددة في عبواتها وألوانها ومذاقها، كما أصبح للشركة موقع مميز، وتبيع منتجاتها «أونلاين»، وأصبحت لاعباً مهماً في السوق، بعد أن كانت شبه مهجورة. وهذا يحسب لإدارتها الحالية النشطة، التي لا أعرف عنها شيئاً، وأتمنى عليها أن تكون أكثر إصراراً في فرض منتجاتها على جميع الأجهزة الحكومية، وتشجيعها على استهلاك منتجها الوطني.

* * *

منذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 19 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 18 ساعة