بعد أكثر من 3 أشهر على تعليق أعمال سفارة الولايات المتحدة بالكويت، ما الرسالة التي تود توجيهها للأميركيين ولشعب الكويت مع استئناف السفارة أنشطتها؟
- يرفرف العلم الأميركي الآن مجدداً بفخر فوق سفارتنا بالكويت، وهذا يحمل رسالة واضحة: الولايات المتحدة موجودة، ومنخرطة، وشراكتنا مع الكويت لا تزال قوية. نحن ممتنون لشراكة الكويت ودعمها خلال استئناف عمليات السفارة. لقد أكدت زيارة وزير خارجيتنا ماركو روبيو الأخيرة للكويت ثقتنا بالكويت باعتبارها شريكاً لا غنى عنه للأمن والاستقرار الإقليميين. وكان من الشرف أن يكون هنا للاحتفال بإعادة افتتاح السفارة مع موظفينا.
لم يتوقف عملنا أبداً. لقد عملنا مع الحكومة الكويتية طوال فترة غيابنا، وبالطبع عمل جيشنا جنباً إلى جنب مع المدافعين الكويتيين، ونتطلع إلى تعزيز التعاون عبر كامل مجالات علاقتنا سواء في الأمن أو التجارة، أو التعليم، وروابط التواصل بين الشعوب.
الشراكة الاستراتيجية
كيف تقيمون الوضع الحالي للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والكويت؟ وما مجالات التعاون التي تعتبرونها أولوية للتطوير في السنوات المقبلة؟
- الشراكة بين الولايات المتحدة والكويت عميقة ومستدامة وموجهة نحو المستقبل. الكويت حليف رئيسي من خارج الناتو، وشريك استراتيجي مهم، وتعاوننا يعزز أمن واستقرار وازدهار البلدين.
الكويت حليف رئيسي من خارج «الناتو»... وتعاوننا الدفاعي حجر الزاوية في علاقاتنا
لا يزال التعاون الدفاعي حجر الزاوية في هذه العلاقة، ونواصل تعزيز الجاهزية وقابلية العمل المشترك والردع الإقليمي، مع تكثيف التعاون في مجال أمن الملاحة البحرية ومكافحة الإرهاب، كما نرى فرصاً كبيرة في التجارة والطاقة والتكنولوجيا والأمن السيبراني والتعليم والتواصل بين الشعوب. هدفنا هو بناء شراكة تجعل البلدين أكثر أمناً وقوة وازدهاراً.
كيف تنظر الولايات المتحدة إلى دور الكويت في تعزيز الحوار الإقليمي والمساهمة في تخفيف التوترات في منطقة الخليج؟
- تلعب الكويت منذ فترة طويلة دوراً بنّاءً في تعزيز الحوار وخفض التصعيد والاستقرار الإقليمي. وتثمّن الولايات المتحدة هذا الدور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
