أكملت إسرائيل إنشاء مديرية المنطقة الشرقية، التي تهدف إلى تركيز "خطوة أمنية ومدنية واسعة" على طول الحدود البرية الأطول في إسرائيل، بما في ذلك إنشاء نحو 40 نقطة استيطانية جديدة.
وحسب صحيفة "معاريف"، أنشأت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بداية العام مديرية المنطقة الشرقية. وتقول الوزارة إن المديرية أُنشئت لدمج وتركيز أنشطة أقسام وزارة الدفاع في المنطقة الشرقية أمام الوزارات الحكومية وسلطات الدولة. وفي الأسابيع الأخيرة، أجرت المديرية جولات في المنطقة الشرقية وورشة عمل إستراتيجية مع عشرات النواب والمسؤولين الكبار من الوزارات الحكومية.
وفي هذا الصدد، قال مدير عام الوزارة اللواء (في الاحتياط) أمير برعام، في منتدى المدراء العامين الذي عُقد بالأمس (الأحد): "المنطقة الشرقية، لكونها الحدود البرية الأطول لدولة إسرائيل، تشكل نقطة ضعف أمنية. وبما أن المنطقة لم تكن في بؤرة التركيز لسنوات طويلة من الناحية الوطنية أيضا، فإن الاستجابة الحكومية تتطلب تعبئة كاملة من جميع الوزارات والسلطات لإنشاء بني تحتية للحدود والدفاع، وكذلك النقل، والاستيطان، والصناعة".
واستكمل المنتدى، الذي عُقد بالأمس في مقر "الكرياه" (مجمع وزارة الدفاع) في تل أبيب، مرحلة إنشاء المديرية. وقد شارك في المنتدى العديد من المدراء العامين للوزارات الحكومية، وشركة الكهرباء، وسلطة المياه، والمنظمة الصهيونية العالمية، والحارس القضائي العام، ونائب مدير عام وزارة الدفاع، ورؤساء الأقسام، وقائد الفرقة العسكرية في الجيش الإسرائيلي التي أُقيمت في المنطقة الشرقية.
وعرض برعام على المدراء العامين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
