الالتفات إلى الخلف لمَن هم تحت القاع كمَن يقوم بعملية دوران حول حلقة مفقودة ستصل به في نهاية المطاف إلى نفس نقطة الانطلاق، خصوصاً أؤلئك الذين يعيشون في ظلام أحقادهم الدفينة وخبثهم وسواد قلوبهم لأنهم يعتاشون على ذلك ويحقدون على كل الذين يفوقونهم خلقاً وأخلاقاً وعلماً، بل يطوفونهم بسرعة الصاروخ ويتجاوزونهم بمختلف القدرات خاصة العقلية، لأن أمثال هؤلاء الذين ينشغلون في متابعة شؤون الغير يموتون بغيظهم ولا يستطيعون النوم بسبب قلقهم من تفوق الآخرين الذين سمعتهم جالت وتجول كل الأنحاء، بينما هم يبحثون عن الطرق لتمحو وصمة العار التي تلاحقهم أينما تواجدوا، حتى أنهم أصبحوا يخشون مواجهة الناس، فأصبحوا بلا حسن أخلاق ولا بدر يضيء سماء جلستهم القذرة التي تجتمع فيها كل الملوثات والبكتيريا الضارة التي سرعان ما تطفو على أخلاقهم وهم يموتون غيظاً وقهراً من تفوق كل ناجح ومتميز خاصة إذا كان هناك تمايز في العديد من الأمور، فكلما حاولوا تجميل صورتهم وجدتهم يكتشفون فضائحهم غير المنتهية حتى أصبحوا ينظرون لبعض وجهاً لوجه وكل منهم يعدد سلبيات الآخر لأنهم حاولوا العثور على أي شيء يحسن من سمعتهم، إلا أنهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
