يواجه المواطن «كاف» مشاكل كبيرة في أصابعه الصناعية التي لم تعد تعمل، ورغم طلباته الملحة لقطع الغيار فإن شركاءه في مصنع الأصابع الصناعية (المداام والعميل النتن شلومو) لم يسمحوا بذلك، وحركوا شبكة عملائهم العنكبوتية من تل أبيب إلى مضيق هرمز وصولاً إلى المنطقة الحرة في جبل علي لإفشال مساعيه ومنع حصوله على ما يحتاج... فبات «كاف» معاقاً.
اضطر «كاف» إلى البحث عن مصادر بديلة في كوريا الشمالية وروسيا ومنغوليا وقرية أم العصافير جنوب بغداد. وفي آخر المطاف أُجبر على الاكتفاء بحلول محلية. توجه «كاف» إلى كراج في منطقة الشويخ الصناعية وظل منتظراً دوره عند البنشرجي وهو لا يستطيع أن يحك رأسه أو يكش الذباب الذي يتنزه على جبينه، حين سمع من بعيد الصوت الشادي يغني «أهواك وأتمنى لو أنساك» لان قلبه وبدأ يملي على هاتفه رسالة إلى حبيبته الغدّارة الدكتورة «كافه» (المتعلمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
