حظى افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون»، باهتمام الصحف العالمية، حيث لم يكن اهتمام الصحف العالمية، نابعًا من كونه مقرًا جديدًا للقيادة الاستراتيجية فقط، بل لأنه يمثل مشروعًا يحمل أبعادًا تتجاوز الهندسة المعمارية إلى السياسة، والأمن، وإدارة الدولة.
ففى الوقت الذى ركزت فيه بعض الصحف على ضخامة المجمع ومقارنته بالبنتاجون الأمريكى، رأت أخرى أنه يحمل رسائل سياسية تتجاوز حدود التصميم المعمارى، فضلا عن دلالاته العسكرية.
الصحف الهندية
اهتمت الصحافة الهندية الناطقة باللغة الإنجليزية بتسليط الضوء على «الأوكتاجون»، حيث وصفت صحيفة «The Times of India» افتتاح مقر «الأوكتاجون»، بأنه أحد أكبر وأحدث مجمعات القيادة العسكرية فى العالم مع التركيز على ضخامة مساحته.
وأبرزت الصحيفة، أن «الأوكتاجون» يمتد على مساحة تقارب 22 ألف فدان داخل العاصمة الإدارية الجديدة، متجاوزًا مساحة مبنى البنتاجون الأمريكى والذى يُعد أشهر مقر قيادة عسكرية فى العالم
وأوضحت الصحيفة، أن «الأوكتاجون» لا يمثل مجرد مقر للقيادة، بل منظومة متكاملة لإدارة وقيادة القوات المسلحة، فهو يضم مراكز للقيادة والعمليات والدعم اللوجستى، بما يعكس توجه مصر نحو تطوير بنيتها العسكرية وتعزيز منظومة القيادة الحديثة.
وأوضحت، أن تسمية «الأوكتاجون» جاءت من تصميمه الهندسى ثمانى الأضلاع، حيث يضم منشآت عسكرية وإدارية وخدمية إلى جانب مرافق لوجستية.
الصحافة الإسرائيلية
أثار افتتاح «الأوكتاجون»، اهتمام الصحف الإسرائيلية ومنها صحيفة «جورساليم بوست»، الناطقة باللغة الإنجليزية، إذ تساءلت الصحيفة، هل ينبغى على إسرائيل القلق بشأن مقر القيادة العسكرى الجديد بمصر؟.
ورأت الصحيفة، أن الأوكتاجون يعكس رؤية مصر لدورها الإقليمى، ويجسد استمرار جهودها فى تحديث بنيتها العسكرية.
وقارن التقرير بين « الأوكتاجون» وبين البنتاجون الأمريكى فى ولاية فيرجينيا، خاصة أن مساحة الأوكتاجون تتجاوز بكثير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
