ذكّر الكابتن مصطفى فكري محمد، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه، وعضو النقابة العامة للمهن الرياضية، والأمين العام لشعبة التدريب، والمتحدث الإعلامي الأسبق، بواحدة من أعظم الحكم الخالدة التي تركها الإمام الشافعي رضي الله عنه، مؤكدًا أن هذه الكلمات لا تزال تحمل معاني عميقة ورسائل إنسانية خالدة تصلح لكل زمان ومكان، وتدعو الإنسان إلى محاسبة نفسه قبل أن يُلقي باللوم على الآخرين أو على الزمان.
واستشهد مصطفى فكري بقول الإمام الشافعي: نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا، وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا، وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ، وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا، وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ، وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضًا عَيانا.
وأكد أن هذه الأبيات تمثل منهجًا أخلاقيًا وإنسانيًا متكاملًا، إذ تُرسخ ثقافة المراجعة الذاتية، وتدعو إلى تحمل المسؤولية، والابتعاد عن ثقافة تبرير الأخطاء وإلقاء أسباب التقصير على الظروف أو على الآخرين، مشيرًا إلى أن إصلاح المجتمعات يبدأ بإصلاح الإنسان لنفسه وسلوكه وأخلاقه قبل أي شيء آخر.
وأضاف أن كثيرًا من التحديات التي تواجه المجتمعات ليست بسبب الزمان، وإنما نتيجة بعض الممارسات والسلوكيات الخاطئة، وضعف الالتزام بالقيم والمبادئ، مؤكدًا أن الصدق، والأمانة، والإخلاص، واحترام الآخرين، والعدل، والرحمة، والتسامح، هي الركائز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر
