تُثير قضية استنزاف مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي للمياه، جدلاً واسعاً ومخاوفاً مُستمرة، ما دفع عدد من المُدن والولايات الأمريكية لفرض حظر مؤقت على بناء مزارع خوادم جديدة في محاولة لتهدئة الرأي العام، فضلاً عن إعلان الشركات العملاقة عن خطط استراتيجية لتقليل استهلاك المياه المُستخدمة في التبريد.
بحلول عام 2030، سيصل استهلاك الذكاء الاصطناعي من المياه إلى مستوى احتياجات 1.3 مليار شخص بما يُعادل 9.3 تريليون لتر.
استخدمت أمازون 2.5 مليار جالون مياه عام 2025، لتبريد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
في هذا السياق، كشفت أمازون، أكبر شركة حوسبة سحابية في العالم، عن استخدامها 2.5 مليار جالون مياه عام 2025، لتبريد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. تزامناً مع توقعات تشير إلى وجود زيادة مُستمرة في استخدام مراكز البيانات للمياه، لتصل إلى 9.3 مليار متر مكعب (9.3 تريليون لتر) حتى 2030.
من جانبها، أعلنت شركة غوغل خطة حتى 2030 بشأن استخدام المياه في تبريد خوادم مراكز البيانات، تقوم على 5 التزامات، هي:
1- إضافة كمية من المياه إلى النظام تفوق ما تستهلكه مراكز بيانات غوغل حتى 2030، عبر مصادر بديلة ومشاريع منفصلة تقلل الهدر.
2- استثمار مئات الملايين من الدولارات في البينة التحتية للمياه، لضمان إمداد مناطق مراكز البيانات بالمياه بشكل كافٍ.
3- استخدام مراكز بيانات "مُبردة بالهواء أو تعمل بالمياه المعاد تدويرها" في المناطق التي تعاني ندرة مياه.
4- الشفافية التامة في استخدام المياه وإعلان النتائج.
5- استخدام مياه الصرف الصحي المُعالجة، والبحث عن حلول جديدة طوال فترة الاستراتيجية.
والماء أحد الموارد الطبيعية التي تحتاجها مراكز البيانات، وبكميات وفيرة، لتبريد الرقائق التي تُجري العمليات الحسابية، ما يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة للمناطق التي تعاني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



