أحد أبرز شيوخ التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، قرأ القرآن وأتقنه بأكثر من 19 مقامًا بفروعها بصوت عذب وأداء قوي.
وكان أول قارئ يسجل في الإذاعة المصرية دون أن يمتحن فيها واختاره الملك فاروق قارئا للقصر الملكي وكرمه الرئيس جمال عبد الناصر وأخذه معه الرئيس أنور السادات في زيارته للقدس.
وهو القارئ الوحيد الذي وضعته وزارة الأوقاف في تقديراتها الرسمية للمقرئين على الدرجة الممتازة هو الشيخ مصطفى إسماعيل وهو يقرأ القرآن منذ 40 عاما قرأ منها 15 عاما في طنطا.
الشيخ مصطفى إسماعيل حتى عام 1969 كان يتقاضى عن القراءة في الليلة الواحدة مائة جنيه إذا كان سيقرأ في القاهرة أما إذا كان سيحيي الليلة خارج القاهرة فإن أجره يصل إلى مائة وخمسين جنيها، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في 20 ديسمبر من العام نفسه.
وعُرف عن الشيخ مصطفى إسماعيل بأنه صاحب نَفَس طويل في القراءة التجويدية، وسجل بصوته تلاوة القرآن الكريم كاملاً، وركّب في تلاوته النغمات والمقامات بشكل استحوذ على إعجاب المستمعين، وكان ينتقل بسلاسة من نغمة إلى أخرى.
ومصطفى إسماعيل يعيش في مكانين شقته بالزمالك وفيلته التي بناها في الهرم والتي يذهب إليها في أوقات فراغه في حديقتها الواسعة وهو متزوج وله ثلاث أولاد وثلاث فتيات أبنه الأول يقيم في ألمانيا ومتزوج من ألمانية؛ يقول مصطفى إسماعيل إنها أسلمت على يديه وأصبح اسمها نادية وابنه الثاني ضابط شرطة والثالث مهندس بالتلفزيون وبناته الثلاثة متزوجات.
وتكلم الشيخ مصطفى إسماعيل عن نفسه فقال: أنا مدين للدكة بكل شيء فمن الجلوس عليها لساعات طويلة وأنا اقرأ وأجود وصلت إلى مكانتي ولم أعد أطمع في شيء فقد زرت بلاد العالم وأمضيت في باريس 24 شهرا متقطعة.
ومضى في حديثه: آخر فيلم رأيته منذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
