تثير العواصف الشمسية قلقًا متزايدًا بين العلماء ووكالات الفضاء، ليس بسبب تأثيرها على الظواهر الطبيعية مثل الشفق القطبي فحسب، بل أيضًا لما قد تسببه من اضطرابات واسعة في البنية التحتية التكنولوجية التي يعتمد عليها العالم ومع تزايد الاعتماد على الأقمار الصناعية والإنترنت وشبكات الكهرباء، أصبحت مخاطر هذه الظواهر أكثر أهمية من أي وقت مضى.
UAE 44th National Day - Union Flag
% Buffered
00:00 / 00:00
كيف تنشأ العواصف الشمسية؟ تحدث العواصف الشمسية نتيجة اضطرابات في المجال المغناطيسي للشمس، ما يؤدي إلى إطلاق كميات هائلة من الطاقة والجسيمات المشحونة نحو الفضاء وعندما تصل هذه الجسيمات إلى الأرض، تتفاعل مع الغلاف المغناطيسي للكوكب، مسببة عواصف جيومغناطيسية قد تؤثر في العديد من الأنظمة التقنية.
وتتنوع هذه الظواهر بين التوهجات الشمسية التي تصل إلى الأرض خلال دقائق، وعواصف الإشعاع، إضافة إلى الانبعاثات الكتلية الإكليلية، وهي الأكثر خطورة لقدرتها على إحداث اضطرابات كبيرة في المجال المغناطيسي للأرض.
شبكات الكهرباء في مقدمة التضرر تُعد شبكات الكهرباء من أكثر الأنظمة عرضة لتأثيرات العواصف الشمسية، إذ يمكن للتيارات الجيومغناطيسية الناتجة عنها أن تتسبب في ارتفاع حرارة المحولات الكهربائية وإتلافها، ما يؤدي إلى انقطاعات واسعة للكهرباء.
ويستشهد الخبراء بانقطاع التيار الكهربائي الكبير الذي شهدته مقاطعة كيبيك الكندية عام 1989 بسبب عاصفة جيومغناطيسية، وهو مثال على حجم الأضرار التي قد تسببها هذه الظاهرة إذا تكررت بقوة أكبر.
الأقمار الصناعية تواجه تحديات كبيرة تعتمد خدمات الاتصالات والملاحة والإنترنت بشكل متزايد على الأقمار الصناعية، إلا أنها ليست بمنأى عن تأثيرات النشاط الشمسي، فقد تتسبب الجسيمات المشحونة في إتلاف المكونات الإلكترونية أو حدوث أخطاء في أنظمة التشغيل، كما تؤدي إلى تمدد الغلاف الجوي، ما يزيد من مقاومة الهواء للأقمار الصناعية في المدار المنخفض ويؤثر في ارتفاعها وعمرها التشغيلي.
وسبق أن تسببت عاصفة شمسية عام 2022 في فقدان العشرات من أقمار الإنترنت التابعة لشركة سبيس إكس بعد خروجها عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
