مصر تشعر بغضب شديد بسبب حادث ميناء دمياط، هكذا ترجم وزير الإعلام «ضياء رشوان» غضبة الشعب المصرى من محاولة الاعتداء الأثيمة على ميناء دمياط. الغضب الذى يعتمل فى النفوس وتعبر عنه الألسنة حبا فى أغلى اسم فى الوجود، يبرهن على معدن هذا الشعب الأصيل، الشدائد والمحن تُظهر معادن الشعوب، وفى الشدائد يظهر المعدن الأصيل للشعب المصرى العظيم. وكما قال الشاعر طيب الذكر «إسماعيل الحبروك» بصوت العظيمة نجاح سلام، تفوت عليكى المِحن ويمر بيكى الزمان. وإنتِ أغلى وطن وإنتِ أعلى مكان.
وبصوت جارة الوادى فيروز، الغضب الساطع آتٍ. وأنا كلى إيمان بأن مصر تكسب معركتها، لأن شعبها جيشها، وجيشها فى قلب شعبها، مصر تحولت بين عشية وضحاها إلى جيش يتحرق شوقا للمعركة، وإذا كتب علينا القتال، وهو كره لنا.. وعناية الله جندى.
الغضبة الشعبية فى مواجهة المسيرات الإلكترونية التشكيكية التى صاحبت مسيرة دمياط تطمنك على صحة الجهاز المناعى الشعبى اليقظ ضد كل مهددات الأمن القومى.
يقظة الشعب العظيم تترجم وعيا شعبيا مستنيرا، كسبنا «معركة الوعى» التى راهنت عليها القيادة السياسية بثقة فى صلابة الجبهة الداخلية، الغضب الشعبى الساطع يطمنك على جاهزية الخلايا المناعية فى الجسد المصرى، مستنفرة تماما، متحفزة للأنقاض، متأهبة للدفاع عن الحياض المقدسة.
الغضب الشعبى الواعى بالمخاطر، يطمنك على حالة الجاهزية الشعبية لقبر المعتدين، الغضب الشعبى بيقين صاحى، وفى الذاكرة الشعبية يجلجل النداء «خلى السلاح صاحى.. صاحى» والشعب المصرى صاحى، مع سلاحه، يتحسس سلاحه، ويعرف جيدا موقعه فى معركة كتبت علينا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
