ربما كان السؤال الأكثر حضورا في الجلسات الرياضية الحالية، يتمثل في الاستفسار عن موعد انتخاب مجلس إدارة جديد لاتحاد كرة القدم برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين.. وحول إمكانية رحيل أعضاء المجلس وأمانة السر وكبار الموظفين في الاتحاد.. ومن هم الأشخاص الذين سيتولون قيادة دفة الأمور لاحقا؟
ربما تعددت الإجابات والتكهنات خلال الحديث عن هذا الموضوع.. حيث ذهب متحدثون إلى ضرورة إجراء تغييرات قريبة وواسعة، فيما يعتقد البعض الآخر أن التغييرات يجب أن تكون محدودة لمراكز معينة، مع ضرورة إخضاع الاتحاد لجردة حساب، على أن يكافأ المجد ويعاقب المخطئ.
أما بحسب وجهة النظر الغالبة، فإن التغيير واجب في هذه المرحلة، لأسباب كثيرة أولها (وبحسب نظرية علم النفس) أن أعضاء مجلس الإدارة الحالي وبقية الموظفين ربما يكونون قد فقدوا الشغف بالإنجاز، بعد الوصول إلى كأس العالم (البطولة الأهم على وجه الكرة الأرضية). وبالتالي، لا بد من ضخ دماء جديدة لديها الشغف بتحقيق ما هو أفضل مثل التأهل للمونديال بأهداف أكبر، والعمل على انتزاع لقب كأس آسيا، إلى جانب تطوير البنية التحتية لمنتخبات الفئات العمرية والنسوية التي تعيش حاليا فترة متهالكة في الأداء والنتائج، بل بآلية تعيين المدربين أيضا.
ومن أهم الأسباب التي تدفع لتغييرات جذرية في اتحاد الكرة، خطأ الاتحاد المتمثل بتهبيط 15 نادياً في الدرجة الثانية دفعة واحدة، في قرار غير مسبوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
