6 فخاخ تدمر التعاون داخل الشركات

التعاون داخل الشركات ليس مجرد شعار جميل يُكتب في أدلة الموارد البشرية أو يُذكر في اجتماعات الإدارة. بل إنه عندما يعمل بصورة صحيحة، فإنه يطلق طاقة جديدة داخل المؤسسة،

كما يفتح المجال أمام الأفكار، ويكسر الجمود والتفكير التقليدي الذي قد يقود الشركات في النهاية إلى الفشل.

لكن التعاون لا يحدث تلقائيًا بمجرد جمع مجموعة من الأشخاص حول طاولة واحدة. فقد تبذل المؤسسة جهدًا كبيرًا لبناء فرق العمل، ثم تكتشف أن التعاون يتعثر بسبب عادات أو هياكل أو ممارسات تبدو بسيطة، لكنها تقتل روح المشاركة تدريجيًا.

الفخاخ الست

ومن واقع خبرتي، هناك 6 فخاخ رئيسة يجب على الشركات الانتباه إليها إذا أرادت بناء بيئة عمل أكثر تعاونًا وإنتاجية.

1. غياب التنازل

التعاون الحقيقي يرتكز على الأخذ والعطاء. وفي أي فريق ناجح، يحتاج الأفراد إلى أداء أدوار متعددة؛ فقد يكون الشخص مستمعًا في موقف، ومشجعًا في موقف آخر، ومصدرًا لفكرة جديدة، أو طرفًا يساعد على الوصول إلى توافق.

المشكلة تبدأ عندما يتعامل كل شخص مع رأيه باعتباره الحقيقة الوحيدة، ويرفض تعديل موقفه مهما كانت الحجج المطروحة أمامه.

وغياب المرونة يجعل الفريق عاجزًا عن رؤية وجهات النظر المختلفة أو تقدير قيمة الأفكار التي تختلف عن أفكاره. ومع الوقت يتحول النقاش إلى صراع لإثبات من هو صاحب الرأي الصحيح بدلًا من أن يكون وسيلة للوصول إلى أفضل نتيجة.

التعاون لا يعني أن يتنازل الجميع عن آرائهم، بل أن يكونوا مستعدين لتعديلها عندما تفرض المصلحة المشتركة ذلك.

2. الهياكل الجامدة

قد يكون الهيكل التنظيمي ضروريًا لضبط المسؤوليات، لكنه يصبح عائقًا عندما يحول الإدارات إلى جزر منفصلة تتنافس بدلًا من أن تتعاون.

وعندما تتشكل داخل الشركة عقلية «نحن» في مواجهة «هم»، يصبح من الصعب على الفرق المختلفة تبادل الخبرات أو فهم الصورة الأكبر.

وقد تنجح إدارة في تحقيق أهدافها الخاصة، بينما تفشل الشركة ككل في الوصول إلى أهدافها.

لهذا السبب، يجب على الشركات أن تنظر إلى التعاون باعتباره مسؤولية مشتركة، وتتأكد من أن الموظفين يفهمون كيف تتكامل أدوار الإدارات المختلفة، وليس فقط ما المطلوب منهم داخل وحداتهم الخاصة.

وكلما زادت قدرة الموظفين على تبادل الخبرات والمعرفة، زادت فرص ظهور أفكار جديدة وحلول لم تكن لتظهر داخل إدارة واحدة.

3. تعقيد التواصل

يمكن أن تكون الشركة مليئة بأدوات التواصل، ومع ذلك تعاني من ضعف التواصل الحقيقي.

الرسائل المتكررة، والإجراءات المعقدة، والتقارير غير الضرورية، والأنظمة القديمة أو غير سهلة الاستخدام، كلها تجعل الوصول إلى المعلومة أصعب مما ينبغي.

وفي الشركات التي تعمل عبر مناطق زمنية مختلفة تصبح الاجتماعات نفسها عقبة أمام التعاون إذا لم تُراعَ أوقات العمل واحتياجات الفرق المختلفة.

التكنولوجيا يمكن أن تساعد، لكنها ليست الحل بمفردها. الأهم هو بناء ثقافة تجعل مشاركة المعلومات سهلة وطبيعية.

وإذا كانت المعلومة موجودة لدى شخص واحد ولا تصل إلى الشخص الذي يحتاج إليها لاتخاذ قرار، فإن الشركة تخسر قيمة هذه المعلومة مهما كانت الأنظمة التي تستخدمها متطورة.

4. بيئة العمل غير المناسبة

أحيانًا لا يكون الخلل في الأشخاص، بل في المكان الذي نطلب منهم العمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
مجلة رواد الأعمال منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات