تابعت بأهتمام تقرير تلفزيون المملكة المنشور بتاريخ ٢٠٢٦/٧/١٩ عن الشراكة الاستراتيجية بين شركتي البوتاس العربية والفوسفات الأردنية، وما رافقه من حديث عن مشروع وطني لإنشاء مجمعات صناعية بتكلفة لا تقل عن 600 مليون دينار أردني.
جميل
لكن أين جوهر المشروع؟
المواطن الأردني لا يهمه حجم المؤتمر الصحفي، ولا عدد الصور، ولا قيمة الاستثمار وحدها.
ما يهمه هو العائد الحقيقي على الاقتصاد الوطني.
ومن أكثر ما استوقفني تصريح رئيس مجلس إدارة شركة الفوسفات بأن المشروع سيوفر نحو 700 فرصة عمل مباشرة، ثم أضاف ما معناه: اضرب هذا الرقم بخمسة لتحصل على فرص العمل غير المباشرة.
هنا أتوقف وأسأل بكل احترام:
من أين جاءت معادلة اضرب بخمسة ؟
هل هي مبنية على دراسة اقتصادية منشورة؟
هل تستند إلى نموذج عالمي معتمد؟
هل هناك مرجع من البنك الدولي أو منظمة العمل الدولية أو OECD أو أي جهة مهنية يقول إن الوظائف غير المباشرة في مثل هذه الصناعات تُحسب بهذه الطريقة؟
أم أنها مجرد تقدير عام قُدِّم على الهواء دون بيان أساسه؟
إذا كانت هناك دراسة، فنحن أول من يرحب بها، لكن اعرضوا علينا ملخصها التنفيذي.
أما إذا لم تكن هناك دراسة منشورة تدعم هذا الرقم، فلا يجوز أن تتحول الأرقام إلى انطباعات أو عبارات عامة أمام الرأي العام.
ثم هناك سؤال آخر لا يقل أهمية
600 مليون دينار استثمار مقابل 700 وظيفة مباشرة فقط؟
هذا يعني أن المجتمع من حقه أن يسأل:
* ما القيمة المضافة السنوية التي سيحققها المشروع؟
* كم سترتفع الصادرات الصناعية؟
* ما العائد المتوقع على رأس المال؟
* ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
