آلية لما بعد (الفاصلة)! | خالد مساعد الزهراني #مقال

في وقتٍ يحرصُ فيه طلابُ التعليم الجامعيِّ على تحقيق نسبة عالية؛ تمهِّد لهم الطريق أمام (تسكينهم) في الأقسام التي يرغبونها، أصبح (الزحام) فيما بعد (الفاصلة) معيار مفاضلة، يؤدِّي دورًا كبيرًا في توجيه دفَّة قبولهم، ويملك الكلمة (الحسم) في تحديد وجهة آمالهم بين مَن تحققت رغبته، وبين مَن ذهب إلى حيث التسكين في تخصص لا يحتاج فيه إلى ما حصل عليه من نسبة موزونة عالية، والسَّبب ما بعد (الفاصلة).

فأنْ تحقِّق نسبة 88.002، ثمَّ يأتي تسكينك في قسم جاءت أقل نسبة قبول فيه 78.427، فهذا يعني أنَّ جهدك، وتميُّزك ستُصاب عليه بالحسرة، ويتملَّكك الغبنُ على ذهاب ذلك الجهد.. في وقت ستُحيل أحلامك إلى: وقف التنفيذ حتى مع كونك ستظل تترقَّب ما قد يستجد من وجود شاغر يبعث في بدن واقع أحلامك بشارة (تم) تحقيق رغبتك.

من هنا يبرز تساؤل مهم، أو قل دعوة إلى إعادة النظر في وضع كل طالب/ة متميِّز يقف ما بعد الفاصلة حائلًا بينه، وبين القبول في تخصص يرغبه، مع الأخذ في الاعتبار ما تم فقده من سلم درجاته عندما يتم تسكينه في قسم تساوى فيه مع مَن هو أقل نسبة، وبفارق عشر نقاط، وهو في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة