في معدتي.. جرثومة!! | م. طلال القشقري #مقال

بعدَ أعراضٍ معويَّةٍ مُزعِجةٍ للغاية، وبعدَ إجراءِ بعض الفحوصات والتَّحاليل، أخبرنِي طبيبِي أنَّ في معدتِي كمًّا قليلًا إيجابيًّا من الجرثومةِ الحلزونيَّة، المعروفة بجرثومةِ المعدة، وأنَّ عليَّ معالجتها فورًا قبل تكاثرِها وتسبُّبِها في نشوءِ قروحٍ خطيرةٍ!.

وفي الحقيقة: لم أكنْ أتوقَّع أنَّ مخلوقًا لا يُرى بالعَين المجرَّدة قد أدخلنِي في دوَّامةٍ من التفكير، ولديَّ كذلك وسواسٌ مُزمنٌ فيما يخصُّ الأمراض، وها هو قد جلب لي القلقَ، والتردُّدَ بين تناول الوصفات الشَّعبيَّة، وبين العلاج بالمضادات الحيويَّة، التي تُؤخذ بالفم مع ما فيها من آثارٍ جانبيَّةٍ قويَّةٍ تأكلُ الأخضرَ واليابسَ، أو أخُذها عن طريق الوريد، وهو ما فضَّلته على كلِّ حالٍ!.

وبيني وبينكم، وبمجرَّد سماعي عبارة (لديكَ جرثومةُ المَعدةِ)، بدأ شيطانُ الوساوسِ يرسمُ لي صورًا أخطر من الحقيقة، ويُصوِّر الجرثومة كجيشٍ جرَّارٍ، لا بكتيريا يمكنُ معالجتها وهزيمتها -بإذن الله-!.

والذي ضرَّني أكثر، هو ما يتداوله النَّاسُ حول الجرثومةِ في مواقع التَّواصل الاجتماعيِّ، وقد وجدتُ مَن طمأننِي، ومَن أفزعنِي، ومَن جعلنِي أظنُّ أنَّ معدتي أصبحتْ ساحةَ حربٍ لا تنتهي!.

غير أنَّ المرض أستاذُ دكتوراة، لا يجيدُ الكلامَ بقدر ما يجيد شرحَ دروسه بالصَّبر، وقد ذكَّرنِي أنَّ الصحَّة نعمةٌ صامتةٌ لا يلتفتُ إليها الإنسانُ إلَّا إذا انتكست، وما أكثر الأيام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة
صحيفة المواطن السعودية منذ 16 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات