حين تعرف قيمتك.. تتغير خياراتك | فاطمة آل عمرو #مقال

في الحياة المهنيَّة، لا يكفي أنْ تعمل كثيرًا، بل عليك أنْ تعرف قيمة ما تقدِّمه. هناك أشخاصٌ يقضُون سنوات طويلة في العمل نفسه، يبذلُون جهدًا كبيرًا، ويتحمَّلُون مسؤوليات متزايدة، لكنَّهم لا يتوقَّفُون ليسألوا أنفسهم: هل أنا في المكان الذي أستحقه؟ وهل ما أحصل عليه يتناسب فعلًا مع ما أقدِّمه؟

المشكلة أنَّ البعض يخلط بين الاجتهاد والتنازل. يقبل بمهامَّ إضافيَّة دون تقدير، ويقدِّم وقته وخبرته باستمرار، ويخشى المطالبة بحقِّه حتى لا يُنظر إليه على أنَّه شخص ماديٌّ أو صعب التعامل. ومع الوقت، تتحوَّل الطيبة إلى باب للاستغلال، ويصبح إعطاء المزيد أمرًا متوقَّعًا لا يُقابل بالضرورة بالتقدير.

ومن هنا أرى أنَّ من أهم الدروس المهنيَّة التي يجب أنْ تتعلَّمها، لا تعمل بدون مقابل. قد تساعد شخصًا أو تقدِّم له نصيحة من باب الإنسانيَّة، لكن عندما يتحوَّل الأمر إلى عملٍ حقيقيٍّ يحتاج إلى وقتٍ وجهدٍ ومسؤوليَّة، فمن حقك أنْ يكون له مقابل واضح وعادل.

الطموح المهني لا يعني أنَّ الإنسان غير راضٍ عمَّا لديه، بل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 21 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات