موجات الحر تلاحق محاصيل أوروبا من الحصاد إلى موسم الزراعة

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تواجه الزراعة الخريفية في أوروبا تهديدات من التربة الجافة والحرارة المرتفعة، مما يؤثر على محصول القمح والشعير واللفت. موجات الحر عطلت الحصاد ونقل الحبوب، وزادت المخاوف بسبب النزاع الروسي الأوكراني وتأثير إغلاق مضيق هرمز. توقعات الطقس تشير إلى استمرار الجفاف حتى أكتوبر مع تحسن محتمل في نوفمبر، ما قد يؤخر الزراعة ويقلص الغلال. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

تهدد التربة الجافة والحرارة الحارقة موسم الزراعة الخريفية في أوروبا، ما يزيد المخاطر التي تواجه إمدادات الغذاء العالمية، المثقلة بالفعل بتداعيات التوترات الجيوسياسية.

فقد أربكت موجات الحر المتعددة التي اجتاحت أوروبا هذا الصيف مواسم الحصاد، وعطلت مسارات حيوية لنقل الحبوب. ومع استمرار الطقس الجاف الآن، تتحول المخاوف إلى محصول العام المقبل، إذ بدأ بعض المزارعين بالفعل تأجيل الزراعة أو إعادة النظر في مساحة الأراضي التي سيزرعونها.

قال جيمس ميلز، الذي يزرع القمح والشعير والشوفان والفاصوليا في يوركشاير بإنجلترا: "كان من المفترض أن نزرع أعلاف الشتاء للأغنام، لكننا نؤجل ذلك إلى أن تهطل أمطار بكميات ملموسة". وأضاف أن زراعة القمح تبدأ في منتصف سبتمبر، "لكن الأرض جافة على نحو لا يُصدق، لدرجة أننا نحتاج على الأرجح إلى بوصة أو بوصتين من الأمطار لإحداث فارق".

وتأتي أحدث المخاوف المرتبطة بالطقس في وقت تتعرض فيه تدفقات الغذاء العالمية بالفعل للتهديد. فقد صعّدت روسيا وأوكرانيا هجماتهما على البنية التحتية للحبوب والسفن التابعة للطرف الآخر في البحر الأسود، ما جدد المخاوف بشأن موثوقية الشحنات القادمة من واحدة من أهم سلال الغذاء في العالم.

مخاوف الطقس في أوروبا في الوقت نفسه، لا يزال الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز يهدد بارتفاع أسعار مدخلات رئيسية مثل الأسمدة والديزل، فيما ستُبقي ظاهرة "إل نينيو" القوية على نحو غير معتاد المخاوف الأوسع نطاقاً بشأن الطقس في صدارة الاهتمام.

وارتفعت العقود الآجلة للقمح في باريس وشيكاغو بنحو 19% و12% على الترتيب خلال الشهرين الماضيين. كما قفزت أسعار الذرة في السوقين.

أما أول محصول رئيسي يُرجح أن يتأثر بالجفاف فهو بذور اللفت، التي تمتد نافذة زراعتها خلال أغسطس وسبتمبر. وإذا استمرت الظروف الجافة، فقد تتعرض زراعة القمح والشعير والجاودار للخطر، وهي محاصيل تُزرع جميعها في الخريف لحصادها في العام التالي.

قال بنوا ميرلو، الذي يعمل بالزراعة شمال مدينة ليون الفرنسية: "ننتظر بالفعل هطول أمطار غزيرة لزراعة بذور اللفت، التي يُفترض عادةً أن تتم في أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر". وأضاف أن الهدف هو زراعة محصول بذور لفت "قوي"، يتمتع "بكتلة حيوية كافية لمواجهة الشتاء والنمو بسرعة كبيرة في الربيع".

ولتحقيق ذلك، أضاف ميرلو: "من الصعب التفكير في زراعة بذور اللفت بعد 10 إلى 15 سبتمبر".

قد يهمك: موجات الحر تهدد فرنسا بخسارة 15 مليار يورو

وتظهر مخاوف مماثلة في العديد من أبرز المناطق الزراعية في أوروبا. ففي بافاريا، إحدى أهم المناطق الزراعية في ألمانيا، بلغ هطول الأمطار منذ الأول من أبريل أدنى مستوى له منذ 2015، فيما تلقت منطقة قشتالة وليون، وهي أبرز مناطق زراعة الحبوب في إسبانيا، أمطاراً تقل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 45 دقيقة
مجلة رواد الأعمال منذ 14 ساعة