شعر ناقص هزيمات بهزيمة مُرّة في كلّ شيء.. شعر أن الدنيا معصلجة معاه على الآخر.. بل وصل إلى شعور وقناعة بأنه طنجرة.. يتصرف كالطنجرة تمامًا.. يضعوه على النار كالطنجرة.. يضعون فيه الخضار واللحمة والبصل والدجاج كالطنجرة.. يمسكونه ويركنونه في المجلى كالطنجرة حتى تتكرّم عليه ست البيت القرفانة وتضع عليه سائل جلي وهي تتفاعل مع فيسها وواتسها.. ومرات ينقعونه لفترة طويلة كالطنجرة..!
حاول ناقص هزيمات أن يتخلص كثيرًا من هذا الاعتقاد.. لكنّ كل ما يجري معه و حوله يزيد في إقناعه.. ومشى على هذا الأساس : أنا طنجرة يعني طنجرة.. ! كل البشر يستخدموني وأنا أنا.. كل الناس يتهنون بي.. وأنا أتعس المخلوقات.. كل الأوادم يتلذذون وأنا طنجرة اللذة.. أنا طبّاخ السعادة.. أنا وعاء الفرح.. فلماذا لا سعادة ولا لذة ولا فرح لي..؟!. قرّر ناقص هزيمات أن يعتكف في البيت.. ألاّ يخرج أبدًا.. حتى يعود إنسانًا له كامل الحقوق و هو بلا تردد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
