قبل أن يصبح ثالث أغنى رجل بمصر، مرّ محمد منصور بمنعطفات قاسية؛ إذ تعافى من سرطان الكلى وهو في العشرين من عمره، وشهد فقدان ثروة عائلته إثر تجريدها من شركتهم لتجارة القطن وتأميمها عام 1964، حين كان يتابع دراسته الجامعية في الولايات المتحدة.. وفي عام 1973، استعادت العائلة أصولها المصادرة، ما مهد الطريق لمحمد وأسرته لتأسيس "مجموعة منصور" التي يتولى رئاسة مجلس إدارتها حاليًا. وبدءًا من الحصول على وكالة سيارات "جنرال موتورز" في العام نفسه، نمت المجموعة لتتحول إلى واحدة من أكبر التكتلات الاقتصادية في مصر، وأحد أبرز موزعي "جنرال موتورز" على مستوى العالم

المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 55 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات