من صدارة قائمة أثرياء آسيا إلى السجن مدى الحياة؛ هوي كا يان، مؤسس إيفرغراند، يواجه الفصل الأخير في مسيرة إمبراطوريته العقارية بعد إدانته بجرائم مالية واسعة النطاق، وفرض غرامات تجاوزت ملياري دولار مع مصادرة أصوله.

قضت محكمة صينية بالسجن مدى الحياة بحق مؤسس مجموعة إيفرغراند العقارية، هوي كا يان، بعد إدانته في قضايا تتعلق بالرشوة والاحتيال وتزوير البيانات المالية، كما فرضت غرامات على مرتبطة بالمجموعة تجاوز مجموعها ملياري دولار.

يشكل الحكم محطة بارزة في مسيرة إيفرغراند، التي انهارت تحت وطأة ديون تجاوزت 300 مليار دولار، وكان هوي، الذي تصدر في وقت سابق قائمة أغنى شخص في آسيا بثروة وصلت إلى 45.3 مليار دولار، قد قاد إيفرغراند إلى واحدة من أكبر حالات التعثر في سوق العقارات في البلاد.

عمليات احتيال واختلاس أدانت محكمة شنتشن الشعبية المتوسطة هوي، البالغ من العمر 67 عامًا والمعروف أيضًا باسم شو غياين، وإيفرغراند بالتورط في عملية احتيال مالي واسعة النطاق، تضمنت تضخيم أصول المجموعة وإخفاء التزاماتها.

وقالت المحكمة إن هوي أساء استخدام منصبه لتدبير عمليات احتيال واختلاس أصول تابعة للشركة.

وغرمت محكمة مدينة شنتشن إيفرغراند 8.82 مليار يوان (1.3 مليار دولار)، كما فرضت غرامة إضافية بقيمة 7 مليارات يوان (1.04 مليار دولار) على وحدتها المحلية. وأمرت المحكمة كذلك بمصادرة جميع أصول هوي الشخصية.

ولم تقتصر الأحكام الصادرة في قضية إيفرغراند على مؤسس المجموعة، إذ قضت محكمة شنتشن أيضًا بسجن 56 شخصًا آخرين على صلة بالقضية، لفترات تراوحت بين 22 شهرًا و18 عامًا، على خلفية اتهامات شملت الاحتيال وجمع الأموال العامة بصورة غير قانونية.

ومن بين المحكوم عليهم أبناء هوي، شو تينغهي وشو تشيجيان، بحسب وكالة شينخوا الصنية، التي لم تكشف تفاصيل إضافية بشأن الأحكام الصادرة بحق كل منهم أو طبيعة الاتهامات الموجهة إليهم بشكل منفصل.

وكان هوي قد أقر في أبريل/نيسان الماضي بارتكاب مخالفات تضمنت الرشوة والاحتيال في جمع الأموال، بعدما ألقت السلطات الصينية القبض عليه للمرة الأولى في أواخر عام 2023.

وكشفت التحقيقات عن حجم التلاعب المالي داخل إيفرغراند، إذ بالغت الشركة في إيراداتها بنحو 80 مليار دولار خلال عامي 2019 و2020، من خلال ممارسات محاسبية تضمنت تسجيل مبيعات عقارية قبل إتمامها.

وقالت المحكمة إن حجم الأموال المرتبطة بالقضية كان "ضخمًا للغاية"، وإن ملابساتها كانت بالغة الخطورة، مشيرة إلى أن القضية تسببت في خسائر اقتصادية فادحة وألحقت أضرارًا جسيمة بالمجتمع، ما يستوجب فرض أقسى العقوبات المنصوص عليها قانونًا.

أزمة إيفرغراند تعود أزمة إيفرغراند إلى نحو عام 2021، عندما عجزت الشركة، التي كانت في ذلك الوقت أكبر مطور عقاري في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 54 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 33 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات