أزمة إيران بين ضغوط العقوبات ورهانات التفاوض عبر مضيق هرمز

مضيق هرمز يتصدر معادلة الضغوط الدولية على إيران تشهد الأزمة الإيرانية تطورات متسارعة مع دخول خيار التفاوض إلى الواجهة بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية. وتبرز التحركات العُمانية والباكستانية كمسار سياسي جديد، في حين يظل مضيق هرمز محوراً أساسياً للخلاف حول حدود التنازلات وشروط الحوار. تباين القراءات حول فرص الحوار والضغوط الداخلية تستبعد عهدية السيد، الرئيسة السابقة لجمعية الصحفيين البحرينية، نجاح مسار المفاوضات، مشيرة إلى فشل فرص الحوار القائمة منذ 28 فبراير. وترى أن النظام الإيراني يرفض تقديم تنازلات حقيقية متمسكاً برواية الانتصار، مما يعقد إمكانية الوصول إلى اتفاق. وأوضحت السيد أن الداخل الإيراني يعاني من أعباء اقتصادية ثقيلة تظهر في احتجاجات وطوابير محطات الوقود. كما لفتت إلى المكافآت التي أعلنتها الخزانة الأميركية مقابل معلومات عن 5 من قادة الحرس الثوري، معتبرة أن زرع ألغام في مضيق هرمز يمثل جريمة دولية. بين الخيار العسكري والعزل الاقتصادي من جانبه، يرى الباحث السياسي مكرم رباح أن العقوبات ليست سوى تمهيد لخيارات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 21 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
وكالة أنباء الإمارات منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 54 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات