الأردن بين التحديات والفرص: ماذا نريد للغد؟

ليست الأوطان صفحات ساكنة في كتاب التاريخ، بل كائنات حيّة تتغير مع الزمن، وتختبر نفسها كلما تغير العالم من حولها، والأردن اليوم يقف، مثل كثير من الدول، بين تحديات ثقيلة وفرص لا ينبغي أن تمر من أمامنا من غير أن نحسن قراءتها. لسنا أمام زمن بسيط، الاقتصاد يضغط على الناس، وفرص العمل لا تنمو بالسرعة التي ينتظرها الشباب، والتكنولوجيا تعيد تشكيل المهن، والعالم من حولنا يتغير سياسيًا واقتصاديًا على نحو متسارع، لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في وجود التحديات، فالتحديات جزء من حياة الدول، وإنما في أن نعتادها حتى تصبح جزءًا من تفكيرنا، فنفقد القدرة على تخيل واقع أفضل. السؤال إذن ليس، ماذا نملك اليوم؟ بل ماذا نريد أن نصبح غدًا؟ نريد أردنًا يشعر فيه المواطن بأن كفاءته هي طريقه، لا واسطته، وأن القانون لا يتغير باختلاف الأسماء والمواقع، وأن التعليم ليس شهادة معلقة على جدار، بل مفتاحًا لحياة منتجة، نريد اقتصادًا يفتح الباب أمام المبادرة، ويمنح الشباب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 دقائق
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة