امل خضر تكتب: المخابرات العامة ليست مكتب تعيينات

كلما صدر تعيين في موقع حساس خرج السؤال ذاته هل كانت المخابرات العامة وراءه؟

وحين تتكرر العبارة حتى تبدو كأنها حقيقة يصبح الرد واجباً المخابرات العامة أكبر من أن تُختزل في تعيين وأهم من أن تُختصر في منصب وأخطر من أن تتحول إلى شماعة لكل ما لا نفهمه في الدولة.

هذه مؤسسة مهمتها الأمن الوطني حماية الأردن واستقراره، ورصد مصادر الخطروجمع المعلومات وتحليلها، ورفع التقديرات التي تساعد الدولة على اتخاذ قراراتها.

وهنا يجب ألا نخلط بين المعلومة والقراروالتقدير والتعيين، والدور الأمني وإدارة شؤون الدولة.

أن تملك المؤسسة معلومة عن شخص أو جهة لا يعني أنها اختارت ذلك الشخص. وأن تقدم تقديراً أمنياً لا يعني أنها أصدرت قراراً إدارياً.ومن يدعي غير ذلك فليأتِ بالدليل.

أما أن يتحول اسم المخابرات إلى إجابة جاهزة عن كل تعيين أو إقالة أو ترقيةفهذه ليست قراءة للدولةإنها اختزال للدولة.

الأردن ليس مؤسسة واحدة وقراراته لا تُدار من غرفة واحدة. هناك مؤسسات ومرجعيات وصلاحيات ولكل جهة مسؤوليتها.

ثم إن اختزال قوة المخابرات في سؤال من عيّنت؟يظلم حقيقة المهمة التي يفترض أن تكون أكبر بكثير من ذلك.

فالقوة الاستخبارية لا تُقاس بعدد المناصب التي يُقال إنها أثرت فيها.

تُقاس بقدرتها على معرفة الخطر قبل أن يصل.

أن تلتقط الإشارة الصغيرة قبل أن تصبح أزمة.

أن تميز بين التهديد الحقيقي والضجيج.

أن تحمي الدولة من خطر قد لا يعرف المواطن أصلاً أنه كان يقترب منه.هذه هي القوة.

أما إذا وُجدت حالات فردية استُخدم فيها النفوذ أو الاسم أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 23 دقيقة
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ ساعتين