يعود الطالب من المدرسة بعد ساعات طويلة، نسأله: ماذا أخذت اليوم؟ فيتذكر أسماء المواد، لكن حين نسأله: ماذا تعلّمت؟ قد لا يجد ما يقوله.
لا أرى في هذا المشهد مسألة نسيان عابرة؛ بل أراه سؤالًا يستحق أن يُطرح على العملية التعليمية نفسها: هل نقيس حضور الطالب في التعليم، أم نقيس أثر
فيه؟
قد تكون الحصة قد سارت كما ينبغي: شرحٌ، كتابةٌ، أمثلةٌ، تدريبٌ، وتصحيح، وقد يكون المعلم قد بذل جهده، والطالب قد شارك واستجاب، لكن بين تقديم المعرفة وامتلاكها مسافة لا تختصرها نهاية الحصة.
فالهدف التعلمي لا يتحقق لمجرد أن الطالب رآه أو كتبه أو أجاب عنه في لحظته؛ بل حين يصبح قادرًا على استدعائه بعد انتهاء الحصة، وربطه بمعرفته السابقة، وتوظيفه في سياق جديد، والعودة إليه بعد زمن.
ومن هنا، فإن بعض ما نعدّه إنجازًا للحصة قد يكون في الحقيقة إنجازًا للتدريس لا دليلًا كافيًا على التعلّم. وهذه ليست دعوة لمحاسبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
