نعم.. نحن نقرأ. مقال غازي الذيبة

هل سيكون اليوم مختلفًا عن باقي أيامنا؟

في ظل أجواء بعيدة عن الصخب، أصغيت لهدوء من نوع مختلف أول من أمس. هدوء يعيدنا إلى أولويات الحاجة للارتقاء بالوعي، ليضعه بجدارة في مقدمة عتبات حقنا في المعرفة.

كان الأمر لصيقًا بما أحبه: القراءة والكتاب. أما المكان الذي بدأ يومي فيه بالإصغاء لذلك الهدوء، فهو منتدى عبدالحميد شومان، حين حضرت حفل إعلان إطلاق النسخة السابعة من ماراثون القراءة، وهو يحتفي اليوم بمشاركة الآلاف، وهم يقرأون ملايين الصفحات. نعم: آلاف القراء وملايين الصفحات، تتوازى مع اليوم الوطني للقراءة، وتعيد إلينا تلك الحاسة التي ما يزال هناك من يزعم بأنها مفقودة. ألم يقولوا إننا شعوب لا تقرأ؟ ألم يضعونا في مكعب التنميط، ووصموا فيه أمّة «اقرأ» بأنها لا تقرأ.

تكشف مهمة مؤسسة عبدالحميد شومان التي تتشارك فيها مع أكثر من 130 جهة محلية، رسمية وأهلية، عن واحدة من أكثر المهام المعقد تنفيذها ودفعها لكي تحضر بقوة بين فئات متنوعة المشارب في مجتمعنا، في زمن تسطو فيه وسائط حاجبة لفعل القراءة على وعي ومشاغل الأجيال الجديدة، ليس في بلادنا فقط، بل في العالم كله.

إنه تحدٍ فريد، يدفعك للتفاؤل بما سيأتي، ويعيدك إلى ما تحلم به. فها نحن نقفز ولو نسبيًا خارج مكعب التنميط، حين نكتشف وبالإحصاءات، أن الماراثون السادس للقراءة الذي جرت وقائعه العام الماضي، كشف عن مكانة الكتاب والقراءة بيننا، وهذا ليس تفخيمًا للمناسبة، بقدر ما هو تأكيد على ما ذهبت إليه المؤسسة من فعل استثنائي، باحتفاء يجب ألا يقتصر على الاحتفاء فقط، بل وأن يتجاوزه في أذهاننا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات