عاجل | لولا يفوز برئاسة البرازيل مجدداً.. ويوقف تمدد اليمين في أمريكا اللاتينية #صحيفة_الخليج

فاز لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رابعة كرئيس للبرازيل، بعد أن نجح في تعويض تأخره ليهزم السيناتور فلافيو بولسونارو في جولة إعادة قسمت البلاد إلى معسكرين متساويين تقريباً.

وبحسب المحكمة الانتخابية العليا، نال لولا 51.8% من الأصوات الصحيحة، بينما حصل بولسونارو على 48.2%.

ويضع فوز السياسي اليساري الثمانيني، والذي كان متأخراً في الجولة الأولى- حداً للتوجه نحو اليمين في أمريكا اللاتينية، وهو توجه كان يحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ومن المقرر أن يتولى لولا الرئاسة في الفترة من 2027 إلى 2030، حيث سيواجه كونغرساً يمتلك فيه «الحزب الليبرالي» -الذي ينتمي إليه بولسونارو- أكبر كتلة برلمانية منذ عقود، بالإضافة إلى تحدي تحقيق الاستقرار في الدين العام.

معارضو النفوذ الأمريكي

أُعيد انتخاب الرئيس البرازيلي، وهو من أشد منتقدي الرئيس دونالد ترامب، في نتيجة تمثل ارتياحاً لمعارضي النفوذ الأمريكي المتزايد في أمريكا اللاتينية.

ومع اكتمال فرز الأصوات بنسبة 100%، أعلنت المحكمة الانتخابية البرازيلية أن لولا -الذي سيبلغ قريباً عامه الحادي والثمانين- حقق تقدماً حاسماً بفارق يقارب 4.4 مليون صوت على منافسه فلافيو بولسونارو. وجاء هذا الإعلان في ختام أمسية شهدت حالة من الفوضى في مراكز الاقتراع بأنحاء البرازيل، عقب قرار اتُخذ في اللحظة الأخيرة بتمديد التصويت لمدة ساعتين؛ وهو قرار أصدره قاضٍ في المحكمة العليا قد يدفع بولسونارو لاتخاذ إجراءات قانونية.

ويخالف فوز لولا الاتجاه السائد مؤخراً في أمريكا اللاتينية، حيث شهدت المنطقة فوز عدد متزايد من المرشحين الرئاسيين اليمينيين المتحالفين مع ترامب. يضع فوز لولا كلاً من المكسيك والبرازيل -أكثر دول أمريكا اللاتينية اكتظاظاً بالسكان- تحت قيادة زعيمين ينتميان إلى تيار يسار الوسط.

كما يمنح هذا الفوز أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، والذي يبلغ ناتجه المحلي الإجمالي 2.6 تريليون دولار سنوياً، القدرة على الحفاظ على استقلاليته عن الولايات المتحدة، رغم الضغوط الناجمة عن زيادة الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.

وقد أثار الإعلان احتفالات بين أنصار لولا داخل وخارج الفندق في ساو باولو، حيث تابع لولا عملية فرز الأصوات برفقة السيدة الأولى روزانجيلا دا سيلفا.

سابقة منذ انتهاء الحكم العسكرية

وفي حال تأكيد فوز لولا من قبل السلطات الانتخابية، فستكون هذه ولايته الرابعة (غير المتتالية) كرئيس للبلاد، ومن المقرر أن تبدأ الولاية القادمة في 5 يناير 2027.

وهذه هي المرة الأولى -منذ انتهاء الحكم العسكرية في البرازيل عام 1985- التي يفوز فيها بالرئاسة مرشحٌ لم يكن في الصدارة خلال الجولة الأولى من الانتخابات. ففي الجولة الأولى، حصل بولسونارو على 47% من الأصوات مقابل 45% للولا، بفارق بلغ 2.2 مليون صوت.

وجاء إعلان المحكمة الانتخابية ليضع حداً لأمسية اتسمت بالارتباك في مراكز الاقتراع؛ إذ أصدر قاضي المحكمة العليا البرازيلية، كريستيانو زانين، قراراً -قبل ثلاث دقائق فقط من الموعد المقرر لإغلاق صناديق الاقتراع- يقضي بتمديد التصويت لمدة ساعتين إضافيتين، وذلك استجابةً لطلبات قدمها كلا المرشحين. فقد جاء طلب لولا على خلفية مشكلات واجهت الحافلات المخصصة لنقل الناخبين في مدينتي ساو باولو وسلفادور (وهما مدينتان تميلان عادةً لدعم الرئيس الحالي)، بينما جاء طلب بولسونارو بسبب الأمطار الغزيرة في جنوب البرازيل، وهي منطقة تحظى فيها حملته.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
عيش الإمارات منذ 10 ساعات
الإمارات نيوز منذ 22 ساعة