منذ الأزل كانت البرلمانات مصدراً غنياً للمداخلات والتعليقات الفكاهية التي يقدمها أعضاؤها، أما للسخرية والتهكم أو للتعبير عن ما يدور في الخاطر أو للفت الانتباه. والأكيد أن البرلمان البحريني لديه من هذا الصنف من التعليقات الشيء الكثير.
ففي كل دورة يخرج علينا عضو أو اثنان يتصدران المشهد بمداخلاتهما الفنتازية التي تحصد تفاعلاً كبيراً. وأذكر مثلاً كيف لاقت كلمة "فشلتونا" للنائب شمطوط - شفاه الله - رواجاً شعبياً وساهمت في رسم البسمة على الوجوه مع تداولها عبر وسائل التواصل.
وقبل أيام أضحكنا حتى اغرورقت العين من دافع عن إجازة للمرأة الحامل، والذي أنهى دفاعه بالجملة العفوية "ما يصير المرأة تمشي بدبتها والسكان يطق في راس الياهل..!" واصفاً بخيال واسع المرأة الحامل في شهورها الأخيرة، وهي تقود السيارة وآخر جعل أسارير الوجه تنبسط عندما أكد بأنه سيقف مثل "العنصوص" في كل جلسة في حال لم تتم مناقشة موضوعه؛ تاركاً لنا متعة البحث عن معنى "العنصوص" لنضيفها إلى مخزون المصطلحات الشعبية الذي قارب على النضوب عند جيل "النيدو" وما بعده.
و"العنصوص" لمن لم يجد معناه عند العم جوجل، يعرفه لنا الكاتب البحريني الساخر المرحوم جاسم العطاوي بالنتوء أو الحجر البارز على سطح الأرض الذي يعرقل أقدام السائرين للحيلولة دون الوصول إلى وجهاتهم.
ورداً على من انتقد أسلوب الطرح في جلسة البرلمان التي أهدتنا تلك التعابير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية