ليكتمل الوجود معنا

دخل رجل مع زوجته المستشفى إثر وعكة صحية، فسهرَت الطبيبة بجانبها تتابع نبضها، وتدوّن ملاحظاتها حتى استقرت حالتها، وفي الصباح خرج الزوج وهو يقول: «الحمد لله، الله سخّر الطبيبة لنا».

لكن حين عادت الطبيبة إلى بيتها، وجدت أبناءها نياماً ينتظرونها منذ ساعات، وزوجها مرهقاً لأنه تحمّل وحده أعباء البيت تلك الليلة.

فهل كانت الطبيبة «مسخّرة فقط» لذلك الرجل وعائلته؟ أم أنها إنسانة حرّة تؤدي رسالتها بضمير، وتدفع ثمناً من حياتها الخاصة مثل كل شخص له التزامات متعددة؟

كثيرون يتوهّمون أن الكون، بكل ما فيه من حجر وشجر وبحر، بل وحتى بشر قد خُلق ليخدمهم وحدهم، يمشون وكأن الأرض مفروشة لخطواتهم، وأن الآخرين مجرد أدوات لتُكْمِل نقصهم أو لِتُسدّ حاجاتهم أو لِتُنجز مهامهم.

إلا أنّ بعض الأزواج يتعاملون مع زوجاتهم وكأنهنّ آلات سُخّرت حصرياً لمهام البيت والزوج والأبناء، فلا يليق بحسب رأيهم أن تنشغل بعمل أو مهنة، بل يجب أن تُفرغ نفسها لواجبها المقدّس كزوجة وأم.

ويمتد هذا التصوّر ليصل إلى المعلمات والطبيبات والممرضات، إذ يراهن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 4 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 10 ساعات
وزارة الخارجية البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 12 ساعة