لم أخرج كثيراً عن عادتي الحسنة بمشاهدة الأفلام العظيمة المعتقة النائمة بسكراب الذاكرة أزيد من مرة . ما ساعدني في هذه المتعة المبتكرة هو نسياني لبعض التفاصيل التي مرت قبل سنة من رسوخي على كرسي ثابت نابت قدام التلفزيون فضلاً عن لذة متابعة التمثيل المذهل لنجوم سينما رائعين كنت عشقتهم أيام الصبا وما بعدها حتى الآن من مثل كلينت ايستوود وجوليانا جيما وكاري كوبر وأنطوني كوين وجارلس برونسن الذي أفتى بعض صحبي بأنه يشبهني وطبعاً صوفيا لورين ومارلين مونرو وكاترين دينوف وميريل ستريب وجين فوندا التي صارت لافتة احتجاج مرفوعة بزمان النضال الرومانسي الذي لا تشبهه صنائع الثنائي بود سبنسر وترانس هيل والعرب عمر الشريف ومحمود المليجي وعبد الله غيث وتوفيق الدقن وعزت العلايلي ومحمود ياسين ونور الشريف وأمينة رزق وفاتن حمامة وميرفت أمين وحتى شادية وعبد الحليم حيث كانت الأغنيات العذبة بمثابة مكياج لتجميل التمثيل السيء .
البارحة الباردة الماطرة وفي محاولة يائسة لنسيان وجع ومهانة نشرة الأخبار، قضيت البارحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
