كشفت دراسة علمية حديثة عن اكتشاف نوع جديد من الخلايا البصرية لدى أسماك أعماق البحار، يجمع بين خصائص الخلايا العصوية المسؤولة عن الرؤية في الضوء الخافت، والخلايا المخروطية المعنية برؤية الألوان والضوء الساطع، في تطور يُعيد النظر في المفاهيم التقليدية حول آلية الإبصار لدى الفقاريات.
وظلت كتب علم الأحياء لأكثر من قرن تؤكد أن الرؤية لدى الفقاريات، بما في ذلك الإنسان، تعتمد على نوعين أساسيين من المستقبلات الضوئية في شبكية العين: العصويات والمخروطيات. غير أن الدراسة الجديدة، المنشورة في مجلة "ساينس أدفانس"، أظهرت أن هذا التقسيم ليس صارما كما كان يعتقد.
ورصد الباحثون هذا النوع "الهجين" من الخلايا في يرقات ثلاثة أنواع من أسماك أعماق البحر في البحر الأحمر، بينها سمكة الفأس وسمكة الفانوس وسمكة فينشيغويرا المضيئة. واحتفظت سمكة الفأس بهذه الخلايا طوال دورة حياتها، بينما تحولت الأنواع الأخرى إلى النمط التقليدي من العصويات والمخروطيات عند البلوغ.
وتعيش هذه الأسماك، التي يتراوح طولها في مرحلة البلوغ بين 3 و7 سنتيمترات، في بيئات بحرية ذات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
