خضع الملياردير مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، يوم الأربعاء، للاستجواب أمام هيئة محلفين في لوس أنجلوس، ضمن محاكمة تتناول اتهامات بإدمان صغار السن على استخدام منصات التواصل الاجتماعي التابعة للشركة.
ونفى زوكربيرغ ادعاء محام بأن الشركة ضللت الكونغرس بشأن تصميم منصاتها، وذلك خلال استجوابه حول شهادته أمام الكونغرس عام 2024، حين قال إن "ميتا" لم تحدد لفرقها هدفا يتمثل في زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على تطبيقاتها إلى أقصى حد.
وعرض مارك لانيير، محامي شابة تتهم "ميتا" بالإضرار بصحتها النفسية في طفولتها، رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عامي 2014 و2015، تشير إلى أهداف تتعلق بزيادة زمن الاستخدام بنسبة تتجاوز 10 بالمئة. ورد زوكربيرغ بأن الشركة كانت لديها في السابق أهداف مرتبطة بوقت الاستخدام، لكنها غيرت نهجها لاحقا. وقال أمام المحكمة: "إذا كنتم تحاولون إثبات أن شهادتي لم تكن دقيقة، فأنا أختلف معكم بشدة".
وتعد هذه المرة الأولى التي يدلي فيها مؤسس فيسبوك بشهادته أمام محكمة وهيئة محلفين، في قضية قد تفتح الباب أمام تعويضات مالية كبيرة في حال خسارة "ميتا"، كما قد تمثل اختبارا جديدا للدفاعات القانونية التي اعتمدتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
