فرقة الحضرة الشفشاونية بمدينة ميلان الإيطالية في محطة جديدة من جولتها الفنية بأوروبا، حيث تستعد لتقديم عرض روحي يحتفي بالتراث الصوفي المغربي ويجسد الامتداد الثقافي لمدينة شفشاون خارج الحدود. ويأتي هذا الحدث الفني في سياق برنامج موسع تسعى من خلاله الفرقة إلى التعريف بالفنون الروحية المغربية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الأوروبي.
وتراهن الفرقة، وفق مصادر مقربة من المنظمين، على تقديم تجربة فنية متكاملة تمزج بين الأداء الجماعي المنظم والإنشاد الصوفي المرتبط بالطرق العريقة التي تشتهر بها شفشاون، مع الحفاظ على الخصوصية الإيقاعية التي تميز الحضرة الشفشاونية. وينتظر أن يشكل العرض مناسبة للتقريب بين الجمهور الأوروبي والهوية الروحية المغربية، من خلال لوحات فنية تتنوع بين المديح والسماع والإنشاد الجماعي.
وتوجه الجهة المنظمة دعوة مفتوحة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، خاصة في مدن الشمال، إلى حضور هذا الموعد الفني الذي يحمل بعدا وجدانيًا يعيد ربط أفراد الجالية بجذورهم الثقافية والروحية. كما يُرتقب حضور جمهور إيطالي مهتم بالفنون الروحية العالمية، في ظل الإقبال المتزايد الذي باتت تحظى به العروض ذات الطابع الصوفي في أوروبا.
وتندرج محطة ميلان ضمن سلسلة من العروض التي برمجتها الفرقة بعدد من العواصم والمدن الأوروبية، بهدف إبراز أصالة التراث المغربي وتثمين التنوع الثقافي الذي تزخر به المملكة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والفني بين المغرب وإيطاليا وباقي الدول المستقبِلة للجولة.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
