في سياق احتفاء اليونسكو بالعاصمة المغربية الرباط عاصمة عالمية للكتاب في سنة 2026 الراهنة، المرتقب انطلاقه يوم 23 أبريل الجاري، أعلنت تظاهرة “الآداب المرتحلة” تخصيص فعالياتها بالكامل للمرأة الكاتبة تحت شعار “العالم بأقلام نسائية”.
تقول التظاهرة التي تنظم اللقاءات مع الأدب في الفضاءات العامة المفتوحة على الهواء الطلق إن دورتها السابعة ستنظم بفضاء المكتبة الوطنية للمملكة، وستكون “ملتقىً للإبداع النسائي، وفرصةً متميزةً لتقريب فعل القراءة من مختلف الفئات، من خلال برنامج تنشطه النساء حصريًا”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قالت نادية السالمي، رئيسة جمعية “الآداب المرتحلة”، إنها لا تحبذ مصطلح الكتابة النسائية، لكن هذه فرصة “لنعرف هل هناك فرق بين كتابة المرأة وغير المرأة؟ وطرح هذا السؤال، في صفوف 30 كاتبة من مختلف قارات العالم. ومعرفة آرائهن، انطلاقا من تموقعاتهن ولغاتهن”.
ومن المرتقب أن تختتم فعاليات “الآداب المرتحلة” ضمن احتفالات ستستمر سنة بـ”الرباط عاصمة عالمية للكتاب، بمحاكمة أدبية سبق وحطت الرحال بكندا، وفرنسا، وبلجيكا”، هي “محاكمة شهرزاد”.
وتحاول المحكمة الرمزية لشهرزاد من وجهات نظر متعددة، تعبر عنها كاتبات بمرافعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
