امتدادا لمسار فني مميز، يشارك التشكيلي المغربي محمد منصوري الإدريسي، في الدورة الرابعة عشر من طريق الحرير: ملتقى الفنانين ورشة الفنانين العرب المرموقين في الصين ، والذي يستمر إلى غاية 30 أبريل الجاري.
وسبق للإدريسي أن مثل المغرب في دورات سابقة من هذا البرنامج الدولي، مساهما في ترسيخ الحضور المغربي ضمن هذا الفضاء الثقافي والحضاري الذي يجمع العالم العربي بالصين، حيث أصبح الملتقى، منذ إطلاق هذه المبادرة سنة 2009، فضاء حيويا للإبداع والتبادل بين الفنانين العرب والصينيين، والذي أسفر عن مئات الأعمال التي تمزج بين الأصالة والحداثة.
وبين بكين ومقاطعة فوجيان، سيخوض الإدريسي تجربة غنية في فضاء مفعم بالتباينات والدلالات؛ فمن خلال زيارات ثقافية، ولقاءات مع فنانين صينيين، وجولات في المتاحف، وجلسات إبداع داخل الورشات، تعد هذه الإقامة الفنية تجربة حسية تتحول فيها اللحظات إلى مادة فنية.
الجدير بالذكر، أنه على مدى أيام من الإبداع، سينجز محمد منصوري أعمالا جديدة مستلهمة من هذا الانغماس الثقافي، حيث تمتزج ذاكرة الرحلة بألوان التعبير، ومن المرتقب أن تدرج هذه الأعمال ضمن مجموعات فنية دائمة في الصين، حاملة بصمة حوار عميق بين المغرب العالم العربي و آسيا.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
